تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥
السلطان إليه فصارت له قاعدة ثالثة . وأما المدن الكبار بهذه المملكة فهي اثنتان وأربعون مدينة ، القائم فيها هذا السلطان عن آبائه ست وعشرون مدينة « 1 » وهي : فاس ، ومرّاكش ، وأغمات « 2 » ، وآسفي « 3 » ، وآنفا « 4 » ، وآزمّور « 5 » ، وتيط « 6 » ، وسلا ، وأزيلا « 7 » ، والعرائش « 8 » ، وطنجة ، والقصر الصغير « 9 » ،
هامش
( 1 ) كذا ، وفيما يلي من السياق ثلاث وأربعون مدينة ، القائم فيها هذا السلطان عن آبائه خمس وعشرون مدينة . ( 2 ) أغمات : مدينة قديمة في جنوب مراكش ، اندثرت ولم يبق منها اليوم سوى أطلال بالية ، وكانت فيما مضى عامرة مزدهرة تقصدها القوافل التجارية القادمة من السودان ، كما كانت مركزا من مراكز العلم ، انظر : ابن حوقل : ص 90 ، ياقوت : 1 / 225 ، الحميري : ص 46 - 47 ، القلقشندي : صبح 5 / 166 . ( 3 ) آسفي : مدينة على شاطئ الأطلسي بين الجديدة والصويرة ، تعد اليوم من أهم المراكز الصناعية في المغرب ، ومن أعظم موانئ صيد السمك في العالم ، انظر : الحميري : ص 57 ، القلقشندي : صبح 5 / 163 - 164 ، ابن العربي : ص 60 - 62 . ( 4 ) آنفا : هو الاسم القديم لمدينة الدار البيضاء ، انظر : ابن العربي : ص 129 - 131 . ( 5 ) آزمّور : مدينة صغرى على ضفة وادي أم الربيع قرب مصبه في المحيط الأطلسي ، يرجع تاريخها إلى العصور القديمة ، وكان لها شأن يذكر في العلم والدين ، وأنجبت طائفة من العلماء والصلحاء ، انظر : ياقوت : 1 / 169 ، وهي فيه : أزمّورة ، الحميري : ص 5 ، ابن العربي : ص 51 - 52 . ( 6 ) تيط : مدينة تاريخية على شاطئ الأطلسي تقع على بعد ( 12 كم ) جنوب الجديدة ، خربت ولم يبق منها سوى أطلال ، انظر : ابن العربي : ص 110 . ( 7 ) أزيلا : وتروى حاليا أصيلا ، وتقع على شاطئ الأطلسي بين طنجة والعرائش ، واحتلها البرتغال ثم الإسبان إلى أن حررها المولى إسماعيل سنة 1103 ه / 91 - 1692 م ، انظر : ابن حوقل : ص 80 ، الإدريسي : 2 / 530 ، ياقوت : 1 / 170 ( أزيلي ) ، الحميري : ص 42 - 43 . ( 8 ) العرائش : مدينة متوسطة تقع على الشاطئ الأطلسي بين القصر الكبير وأصيلا على الضفة اليسرى لوادي اللكوس ، انظر : ابن العربي : ص 200 . ( 9 ) القصر الصغير : ويسمى قصر مصمودة وقصر المجاز ، ويقع إلى الجنوب من طنجة ، وكان مركزا لانطلاق الحملات المغربية إلى الأندلس في عصر المرابطين والموحدين ، وخربه البرتغال عند احتلالهم للشواطئ المغربية سنة 863 ه / 1459 م ، ولم يبق منه اليوم سوى أطلال بالية ، انظر : الحميري : ص 476 ، ابن العربي : ص 221 .
مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 185 | أحمد بن يحيى العمري / بارود / بسام محمد / أحمد عبد القادر الشاذلي / عماد عبد السلام