وكذلك بلاد شجاع الدين أعزلو ، ومدنها لوليا وكمش سار ، وعسكره يزيد على عشرين ألف فارس ، وموقع بلاده هذه غربي ابن طرغست ، وبلاد عزلو هذه لم ينتزعها منه ، بل أبقاها بيده ، كأنه من قبله ، وهذه كمسر سهرهى ذات معدن يخرج منه الفضة هذا ما ذكره هذا ( المخطوط ص 166 ) بلبان .
وأما ما ذكره العريان ، فإنه قال : يخرج من لوليا وقد تقدم ذكره . . .
وكذلك أخذ بلاد طوعان جق وهي غربي طرابزون وجنوبي بلاد سليمان باشا ، وبين كرمبان في مشاريق كرميان ، ومغاريب سليمان باشا .
وكذلك أخذ بلاد يعقوب ، وهي قيراسارى ، وجار على كل مجاور ، وكان تارة يصالب بالسيف وتارة يداور بالخديعة حتى دوخ الممالك ، وفتح المعاقل ، وامتدت أعماله ، واتسعت شعوبه وكثر جباياته ، وعظم خراجه ، وقويت شوكته في ذلك الإقليم ، وطلب في وقت الاستقلال بالملك .
وخطب لنفسه وضرب السكة باسمه ، وهوى مثل ملك آل سلجوق أو أجل ، وقام بهذا العبء واستقل ، وقرر به تسع تومانات [ 1 ] من المغل ، ومن التركمان مثلهم أو أكثر ، وصار لا يقاوم ولا يقاول ، ولا يحارب ولا يحاول ، وما هذا موضع ذكره ، وإنما ذكرناه لذكر ما بأيدي بيت جنكيز خان من الروم ، وقد ذكرناه في موضعه .
وأما نفوذ هذه البلاد ومعاملاتها لتختلف في بلادها باختلاف حكامها ، واعتيادها ، والذي نذكره الآن ما هو بيد الأتراك الآن خاصة ، وهو ست عشرة مملكة على ما ذكره بلبان الجنوي ، وأجلها مملكة كرميان ، وهي أقربها إلى ما بيد بيت جنكيز خان ، وموقع كرميان منها شمالا يمتد شرقا بغرب ، وما بأيدي بيت جنكيز خان جنوبها ، وقد دارت عليها ممالك الأتراك من شرقها . فطاقت نطاقا وراء
شرح
[ 1 ] وردت بالمخطوط تمانات .