تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سلسلة الغدير الموضوعية ( الثقل الأصغر أهل البيت عليهم السلام ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 25

مساهمون:

ص٢٥
وعلى تفسير كتاب ربّي - وفي رواية - : أللّهمّ وال من والاه وعاد من عاداه والعن من أنكره ، واغضب على من جحد حقّه . أللّهمّ إنّك أنزلت عند تبيين ذلك في عليّ :
الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ
« 1 » بإمامته ، فمن لم يأتمّ به وبمن كان من ولدي من صلبه إلى القيامة ، فأولئك حبطت أعمالهم وفي النار هم خالدون . إنّ إبليس أخرج آدم عليه السّلام من الجنّة ، مع كونه صفوة اللّه ، بالحسد ؛ فلا تحسدوا فتحبط أعمالكم وتزلّ أقدامكم . في عليّ نزلت سورة
وَالْعَصْرِ * إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ
« 2 » . معاشر الناس ! آمنوا باللّه ورسوله والنور الّذي انزل معه
مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهاً فَنَرُدَّها عَلى أَدْبارِها أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَما لَعَنَّا أَصْحابَ السَّبْتِ
« 3 » . النور من اللّه فيّ ، ثمّ في عليّ ، ثمّ في النسل منه إلى القائم المهديّ . معاشر الناس ! سيكون من بعدي أئمّة يدعون إلى النار ويوم القيامة لا ينصرون ، وإنّ اللّه وأنا بريئان منهم ، إنّهم وأنصارهم وأتباعهم في الدرك الأسفل من النار ، وسيجعلونها ملكا اغتصابا ، فعندها يفرغ لكم أيّها الثّقلان ، و
يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ مِنْ نارٍ وَنُحاسٌ فَلا تَنْتَصِرانِ
« 4 » . . . » .

إنكار خلافة أهل البيت عليهما السّلام ! !

قال ابن عبد ربّه : محنة الرافضة محنة اليهود ؛ قالت اليهود : لا يكون الملك إلّا في آل داود ، وقالت الرافضة : لا يكون الملك إلّا في آل عليّ بن أبي طالب . الجواب : إن كانت في قول الرافضة تبعة فهي على مخلّف آل عليّ عليهم السّلام بقوله
هامش
( 1 ) - المائدة : 3 . ( 2 ) - في الدّرّ المنثور 6 : 392 [ 8 / 622 ] من طريق ابن مردويه عن ابن عبّاس : « أنّ قوله تعالى :إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِنزل في عليّ وسلمان » . ( 3 ) - النساء : 47 . ( 4 ) - الرحمن : 35 .