( قسام )
بالفتح ، والتخفيف ، وآخره ميم : اسم موضع « 1 » .
( قسر )
« 2 » اسم لجبل بالسّراة .
( القسّ )
بالفتح ، والتشديد : اسم موضع ينسب إليها الثياب التي نهى النّبيّ عليه السلام عن لبسها ، وهي ثياب يؤتى بها من مصر ، فيها حرير « 3 » .
وقيل : بالهند بلد يقال له القس مشهور ، تجلب منه أنواع الثياب والمآزر الملوّنة ، وهي أفخر ما يجلب من الهند .
ورأس القسّ : لسان خارج في البحر ، وعنده حصن مسكون ، إليه من الفرما لقاصد غزّة على الساحل .
( قسطانة )
بالضم ، ويروى بالكسر ، ثم السكون ، وبعد الألف نون : قرية بينها وبين الرىّ مرحلة ، على طريق ساوة يقال لها كستانة « 4 » .
( قسطرّة )
بضم الطاء ، وتشديد الراء : مدينة بالأندلس ، من أعمال جيّان .
( القسطل )
بالفتح ، ثم السكون ، وطاء مهملة مفتوحة ، ولام في لغة أهل الشام : الموضع الذي تفترق منه المياه : موضع بين حمص ودمشق ، تنزله القوافل .
وقيل : هو اسم الكورة هناك .
وقسطل : موضع بين البلقاء ودمشق ، في طريق المدينة « 5 » .
( قسطلّة )
بالفتح ، ثم السكون ، وفتح الطاء ، وتشديد اللام ، وهاء : مدينة بالأندلس .
هامش
( 1 ) قال بعضهم :فهممت ثم ذكرت ليل لقاحنا * بلوى عنيزة أو بنعف قسام( 2 ) في ا : قسم .
( 3 ) أنشد لربيعة بن مقروم :على الأحداج واستشعرن ريطا * عراقيّا وقسّيا مصونا( 4 ) بعده في م : وقسطانة : حصن عجيب من عمل دانية بالأندلس .
( 5 ) قال كثير :سقى اللّه حيّا بالموقر دارهم * إلى قسطل البلقاء ذات المحارب