تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مراصد الإطلاع على أسماء الأمكنة والبقاع — صفحة 1485

مساهمون:

ص١٤٨٥

( يناصيب )

أجبل متحاذيات في ديار بنى كلاب أو بنى أسد بنجد . ويقال بالألف واللام . وقيل أقرن طوال دقاق حمر ، بين أضاخ وجبلة ، بينها وبين أضاخ أربعة أميال . وقيل : جبال لوبر بن كلاب ، منها الحمّال ، وماؤها العقيلة .

( ينبع )

بالفتح ، ثم السكون ، والباء موحّدة مضمومة ، وعين مهملة ، مضارع نبع : حصن وقرية غنّاء على يمين رضوى لمن كان منحدرا من أهل المدينة إلى البحر على ليلة من رضوى . وهي لبنى حسن بن علىّ بن أبي طالب ، وفيها عيون عذاب ، وواديها يليل يصبّ في غيقة . قيل أقطعها عمر عليّا رضى اللّه عنه « 1 » .

( ينبغ )

كالذي قبله ، وغينه معجمة : موضع .

( ينبوتة )

بالفتح ، ثم السكون ، والباء موحدة مضمومة ، والواو ساكنة ، وتاء مثنّاة من فوقها : منزل كان يسلكه حاجّ واسط إلى مكّة ، بينه وبين زبالة أربعون ميلا . وينبوتة : من نواحي اليمامة ، فيه نخل .

( ينجا « 2 » )

واد في شعر « 3 » .

( ينجلوس )

بالفتح ، ثم السكون ، وجيم مفتوحة ، ولام ، وواو ، وسين مهملة : اسم الجبل الذي فيه أصحاب الكهف .
هامش
( 1 ) قال كثير :أهاجتك سلمى أم أجدّ بكورها * وحفّت بأنطاكىّ رقم جدورها على هاجرات السؤل قد جفّ خطرها * وأسلمها للظاعنات حفورها قوارض حضنى بطن ينبع غدوة * قواصد شرقىّ العناقين عيرها( 2 ) في م : ينجاء - ممدود . ( 3 ) قال قيس بن العيزارة :أبا عامر ما للخوانق أوحشا * إلى بطن ذي ينجا وفيهنّ أمرع