( الواو والتاء )
( الوتائر )
موضع في شعر عمر بن أبي ربيعة « 1 » : بين مكّة والطائف .
( الوتدات )
بالفتح ، ثم الكسر ، ودال مهملة ، وآخره تاء ، كأنه جمع وتدة : جبال يقال لها الوتدات ، لبنى عبد اللّه بن غطفان ، وبأعاليه أسفل من الوتدات أبارق إلى سندها رمل يسمى الأنوار .
( الوتدة )
واحدة الذي قبله : موضع بنجد .
وقيل بالدهناء منها .
وليلة الوتدة : لبنى تميم على بنى عامر بن صعصعة .
( الوتر )
بضم الواو ، وسكون التاء ، وراء ، جمع وتر . قيل : باليمامة واديان أحدهما العرض ، والآخر الوتر خلف العرض مما يلي الصّبا من مهبّ الشمال إلى مهبّ الجنوب ، وعلى شفيره الموضع المعروف بالبادية والمحرّقة ، وفيه نخل وركىّ « 2 » .
وقيل : الوتر - بكسر الواو . شطّ الوتر فيه الحصن المعروف بمعنق وهو باليمن .
والوتر أيضا : قرية بحوران من عمل دمشق فيه مسجد ذكروا أنّ موسى بن عمران سكن ذلك الموضع ، وبه موضع عصاه في الصخرة .
والوتر ، بفتح أوله وثانيه : جبل لهذيل على طريق القادم من اليمن إلى مكة ضيعة يقال لها المطهر ، لقوم من بنى كنانة .
ووتر : موضع به نخيلات « 3 » من نواحي اليمامة « 4 » .
هامش
( 1 ) قال :لقد جبّبت نعم إلينا بوجهها * مساكن ما بين الوتائر والنّقع( 2 ) قال الأعشى :شاقتك من قتلة أطلالها * بالشطّ والوتر إلى حاجر( 3 ) في الأصل ( ا ) : مخلاف .
( 4 ) قال :يذودها عن زغرىّ بوتر * صفائح الهند وفتيان غير