( وادى القصور )
في بلاد هذيل « 1 » .
( وادى قضيب )
واحد القضبان : موضع كان به يوم للعرب .
( وادى موسى )
منسوب إلى موسى بن عمران عليه السلام : واد في قبلىّ بيت المقدس ، بينه وبين أرض الحجاز واد حسن كثير الزيتون ، سمّى بذلك لأنّ موسى عليه السلام لمّا خرج من التّيه ومعه بنو إسرائيل كان معه الحجر الذي يخرج منه العيون ، فلما وصل إلى هذا الوادي سمّر الحجر في الجبل هناك فخرجت منه اثنتا عشرة عينا ، وتفرّقت على اثنتي عشرة قرية كلّ قرية لسبط من الأسباط ، ومات موسى وبقي الحجر على أمره هناك . قيل إنه في قدر رأس العنز .
( وادى المياه )
جمع ماء : وادى سماوة كلب ؛ بين الشام والعراق « 2 » .
وقيل : من نواحي اليمامة .
( وادى النّمل )
الذي خاطب سليمان بن داود عليه السلام بين بيت « 3 » جبرين وعسقلان .
( وادى هبيب )
بضم الهاء ، وباءين ، بينهما ياء ساكنة تنسب إلى هبيب « 4 » .
( وادى يكلا )
من نواحي صنعاء اليمن .
( الواديين )
بلدة في جبال السراة بقرب مدائن لوط « 5 » .
وباليمن من أعمال زبيد كورة عظيمة لها دخل واسع يقال لها الواديان .
[
( واذار )
بالذال المعجمة ، وآخره راء : من قرى أصبهان .
هامش
( 1 ) قال صخر الغى الهذلي :فأصبح ما بين وادى القصو * ر حتى يلملم حوضا لقيفا( 2 ) قال الراعي :ردّوا الجمال وقالوا إنّ موعدكم * وادى المياه وأحساء به برد( 3 ) في م ، وياقوت : بين جبرين وعسقلان .
( 4 ) صحابي .
( 5 ) وإياها عنى المجنون في قوله :أحبّ هبوط الواديين وإنّنى * لمستهزى بالواديين غريب