( نهم )
بضم النون ، وسكون الهاء : اسم صنم كان لمزينة ، وبه كانت تسمّى عبد نهم « 1 » .
( نهوذ )
بالذال المعجمة : بالمغرب ، من أرض الزّاب .
( نهيا )
بالفتح ، ثم السكون ، وياء ، وألف مقصورة : ماء لكلب في طريق الشام .
قال : ورأيت بين الرصافة ، والقريتين من طريق دمشق على البريد بلدة ذات آبار وعمارة وصهاريج كثيرة . وليس عندها عين ولا نهر يقال لها : نهيا « 2 » .
( نهيازباب )
بديار الضباب بالحجاز : ماءان « 3 » .
( نهى ابن خالد )
[ منهل ] « 4 » باليمامة « 5 » .
( نهى تربة )
وهو الأخضر ، ومسيرته طولا ثلاثة أيام ، وعرضه مسيرة يوم « 6 » .
( نهى غراب )
وهي نهى قريب « 7 » من العبامة والعنابة في مستوى الغوطة والرمة .
هامش
( 1 ) في ياقوت : وكان سادن نهم تسمى خزاعي بن عبد نهم من مزينة . فلما سمع بالنبي ثار إلى الصنم فكسره وأنشأ يقول :ذهبت إلى نهم لأذبح عنده * عتيرة نسك كالذي كنت أفعل
فقلت لنفسي حين راجعت عقلها * أهذا إله أبكم ليس يعقل( 2 ) ذكر ما أبو الطيب فقال :وقد نزح العوير فلا عوير * ونهيا والبييضة والجفار( 3 ) وفيهما يقول الشاعر :بنهيا زباب نقض منها لبانة * فقد مرّ بأس الطير لو تريان( 4 ) من م ، وياقوت .
( 5 ) قال بعض بنى أسد :سألت الرحا أين المبيت فأومأت * إلىّ الرحا أن لا تبت بالثعالب
فإن الرحا ما دام بالنهى حاضر * لمحفوفة باللؤم من كل جانب( 6 ) وفيه يقول القائل :فإن الأخضر الهمجىّ رهن * بما فعلت نفاثة والصموت( 7 ) في ياقوت : نهى قليب .