( نوباذان )
من قرى هراة .
( نوبندجان )
بالضم ، ثم السكون ، وباء موحدة ، ونون ساكنة ، ودال مفتوحة ، وجيم ، وآخره نون : مدينة من أرض فارس ، من كورة سابور ، قريبة من شعب بوّان الموصوف بالحسن والنزهة ، بينها وبين أرّجان ستة وعشرون فرسخا ، وبينها وبين شيراز قريب من ذلك « 1 » .
( نوبنجان )
مثل الذي قبله بغير دال ، هو اسم قلعة بنو بندجان التي قبلها .
( نوبهار )
بالضم ، ثم السكون ، وباء موحدة مفتوحة ، وهاء ، وألف ، وراء : في موضعين : أحدهما قرب الرىّ .
ونوبهار أيضا ببلخ : بناء للبرامكة .
وهم كانوا أهل شرف ببلخ قبل ملوك الطوائف ، وكانوا عبّاد الأوثان ، فوصفت لهم مكة وحال الكعبة بها ، وما كانت قريش والعرب تدين به فاتخذوا بيتا وهو النوبهار ، يضاهئون به الكعبة ، ونصبوا الأصنام حوله وزيّنوه بالحرير والجواهر النفيسة .
ومعنى النوبهار « 2 » البهار الجديد ، وقد كانوا إذا عقدوا طاقا أو بنوا بناء حسنا أن يكللوه بالريحان ، ويتوجوا أول ما يطلع من الريحان « 3 » ففرغ في زمن ظهور البهار ، فسمّوه النوبهار بذلك .
وصارت الفرس تعظّمه ، وتحجّ إليه ، وتهدى له ، وكانوا يسمّون كل من ولى منهم السدانة برمكا ؛ فكانوا إذا وافوا ذلك المكان يسجدون للصنم الكبير ، ويقبّلون يد برمك ، وكلما مات برمك صار ابنه برمكا عوضه ، حتى انتهت السدانة إلى برمك أبى خالد بن برمك في قصّة طويلة .
هامش
( 1 ) وقد ذكرها المتنبي في شعره ، فقال يصف شعب بوّان :منازل لم يزل منها خيال * يشيّعنى إلى النوبندجان( 2 ) في م : الريحان .
( 3 ) عبارة ياقوت : ويتوجوا ذلك بأول ريحان يطلع في ذلك الوقت .