أهله ويجعل ما فضل في الكراع والسلاح ، وأقطع منها أبا بكر وعبد الرحمن بن عوف وقسّمها بين المهاجرين ، ولم يعط أحدا من الأنصار منها شيئا إلا سهل بن حنيف وأبا دجانة لفقرهما .
( النون والطاء )
( نطاع )
بالفتح ، والبناء على الكسر ، مثل قطام ، وقد أعرب في شعر « 1 » : قرية من قرى اليمامة .
وقيل : مياه « 2 » في بلاد بنى تميم ، وهي ركيّة عذبة الماء غزيرة ، عندها أخذت بنو تميم لطائم كسرى التي جاء « 3 » بها هوذة بن علي من عند باذام « 4 » وبعد يوم الصفقة .
وقيل : نطاع بكسر النون : واد ونخيل لبنى مالك بن سعد بين البحرين والبصرة .
( النطاق )
بكسر أوله ، وآخره قاف : اسم قارة معروفة منطّقة ببياض ، وأعلاها من بلاد بنى كلاب . وقيل متّصلة بنبر « 5 » .
( نطاة )
بالفتح ، وآخره هاء : اسم لأرض خيبر .
وقيل : حصن بخيبر .
وقيل : عين بها تسقى بعض نخيل قراها ، وهي « 6 » وبئة .
هامش
( 1 ) قال ربيعة بن مقروم :وأقرب منهل من حيث راحا * أثال أو غمازة أو نطاع( 2 ) في ياقوت : ماءة .
( 3 ) في ياقوت : التي أجارها .
( 4 ) في ا : نادام .
( 5 ) قال ابن مقبل :ضحّوا على عجل ذات النطاق فلم * يبلغ ضحاؤهم همّى ولا شجنىوقال أيضا :خلدت ولم يخلد بها من حلّها * ذات النطاق فبرقة الأمهار( 6 ) وقد ذكرها الشاعر يصف محموما ، فقال :كأنّ نطاة خيبر زوّدته * بكور الورد ريّثه القلوعوقال كثير :حزيت لي بحزم فيدة تحدى * كاليهودىّ من نطاة الرّقال