ومليح ، تصغير الملح : واد بالطائف « 1 » .
( مليحة )
تصغير ملحة : جبل في غربىّ سلمى ؛ أحد جبلى طيّىء ، به آبار كثيرة وطلح « 2 » .
وقيل : موضع في بلاد بنى تميم « 3 » ، وبه يوم للعرب « 4 » .
( مليحيب )
تلّ سبق في ملحوب .
( مليص )
بلفظ التصغير : موضع في ديار بكر « 5 » .
( مليع )
بالفتح ، ثم الكسر : اسم طريق . [ وقال بعضهم : هضبة في بلاد طيّىء ] « 6 » .
( المليل )
بالتصغير : موضع في شعر « 7 » .
( مليلة )
بالفتح ، ثم الكسر ، وياء تحتها نقطتان ، ولام أخرى : مدينة بالمغرب ، قرب سبتة ، على ساحل البحر .
هامش
( 1 ) ذكره أبو ذؤيب في قوله :غداة المليح يوم نحن كأننا * غواشى مضرّ تحت ريح ووابل( 2 ) في ياقوت : وملح .
( 3 ) قال همام بن مرة :طال الثّواء فقرّبا لي بازلا * وجناء تقطع بالرداف السّبسبا
أكلت شعير السّيلحين وعضّة * فتحلّبت لي بالنجاء تحلّبا
فكأنها بلوى مليحة خاضب * شقّاء نقنقة تبارى غيهبا( 4 ) كان بين بنى يربوع وبسطام بن قيس الشيباني ، فقال عميرة بن طارق اليربوعي :حلفت فلم تأثم يميني لأثأرن * عديّا ونعمان بن فيل وأيهما
وغلمتنا الساعين يوم مليحة * وحومل في الرمضاء يجرى مجرّما( 5 ) قال :حضرن روض مليص واتّبعن به * أنف الربيع حمى من كل مغتشم( 6 ) من م
( 7 ) قال :وإنّ بأطراف المليل لنسوة * ذلولا بأرداف ثقال رسيمها