وقيل ملح : ماء لبنى العدويّة « 1 » .
وملح ، بالكسر ، ثم السكون ، بلفظ الملح الذي يصلح به الطعام : موضع بخراسان .
وقصر الملح : على فراسخ يسيرة من خوار الرىّ ، والعجم يسمّونه : ده نمك ، أي قرية الملح .
وذات الملح : موضع آخر « 2 » .
( ملحة « 3 » )
بالضم : موضع .
( ملحوب )
بالفتح ، ثم السكون ، وحاء مهملة ، وواو ساكنة ، وباء : ماء لبنى أسد ابن خزيمة .
ومليحيب : علم على تلّ .
وقيل : ملحوب ومليحيب : قريتان لبنى عبد اللّه بن الدول بن حنيفة باليمامة « 4 » .
( ملزق )
بالفتح ، ، الزاي ، والقاف . والأكثر على كسر الميم : موضع به يوم للعرب « 5 » .
هامش
( 1 ) ذكر ذلك في قول جرير :يا أيها الراكب المزجى مطيّته * بلّغ تحيّتنا لقّيت خلّانا
تهدى السلام لأهل الغور من ملح * هيهات من ملح بالغور مهدانا
أحبب إلىّ بذاك الجزع منزلة * بالطلح طلحا وبالأعطان أعطانا( 2 ) قال زيد الخيل الطائي :ويوم الملح يوم بنى سليم * جددناهم بأظفار وناب
وقد علمت بنو عبس وبدر * ومرّة أنني مرّ عقابيوقال الأخطل :بمرتجز دانى الركاب كأنه * على ذات ملح مقسم لا يريمها( 3 ) في ا : ملحمة . ونراه تحريفا .
( 4 ) قال عبيد :أقفر من أهله ملحوب * فالقطّبيّات فالذّنوبوقال لبيد بن ربيعة :وصاحب ملحوب فجعنا بموته * وعند الرداع بيت آخر كوثر( 5 ) قال الفرزدق :ونحن تركنا عامرا يوم ملزق * كثيرا على قتل البيوت هجومها