( المرّود )
بالفتح ، ثم التشديد والضم ، وسكون الواو ، ودال مهملة : موضع بين الجحفة وودّان . من ديار بنى ضمرة من كنانة .
( مرّوذ )
بالفتح ، ثم التشديد ، والضم ، وسكون الواو وذال معجمة ، مرخّم « 1 » مرو الرّوذ .
( مرو الرّوذ )
مدينة قريبة من مرو الشاهجان ، بينهما خمسة أيام ، وهي على نهر عظيم نسبت إليه ، وهي أصغر من مرو الأخرى « 2 » .
( مرو الشاهجان )
هي أشهر مدن خراسان ، وقصبتها وهي العظمى بينها وبين نيسابور سبعون فرسخا ، وإلى سرخس ثلاثون فرسخا ، وبها نهر الرّزيق بتقديم الراء على الزاي ، والشاهجان ، وهما نهران كبيران يخترقان شوارعها ، ومنها يسقى أكثر ضياعها « 3 » ، به حملت أم أحمد بن حنبل به ثم قدمت به بغداد وهو حمل فولد بها .
( المروة )
واحدة المرو : جبل بمكة ينتهى إليه السعي من الصفا : أكمة لطيفة في سوق مكة . حولها وعليها دور أهل مكة عطفت على الصفا ، وهو أول المسعى في قوله تعالى :
إِنَّ الصَّفا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ
. فلذلك ثناها قوم في الشعر ، فقالوا المروتين « 4 » .
وذو المروة : قرية بوادي القرى .
( مريجز )
بالضم ، ثم الفتح ، وآخره زاي ، بلفظ تصغير مرجز : ماء لبنى ربيعة .
( مريح )
آخره حاء مهملة ، تصغير المرح ، وهو الفرح : اسم أطم بالمدينة ، لبنى قينقاع عند منقطع جسر بطحان ، عن يمين القاصد إلى المدينة .
هامش
( 1 ) في ياقوت : وهو مدغم مرو الروز ، هكذا يتلفظ به جميع أهل خراسان .
( 2 ) قال نهار بن توسعة :ألا ذهب الغزو المقرّب للغنى * ومات الندى والعرف بعد المهلّب
أقام بمرو الروذ رهن ثوابه * وقد حجبا عن كل شرق ومغرب( 3 ) قال :أخلّاى إن أصبحتم في دياركم * فإني بمرو الشاهجان غريب( 4 ) قال جرير :فلا يقربنّ المروتين ولا الصّفا * ولا مسجد اللّه الحرام المطهّرا