تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مراصد الإطلاع على أسماء الأمكنة والبقاع — صفحة 1228

مساهمون:

ص١٢٢٨

( مثعر )

يروى بالعين والغين ، وفتح الميم ، وسكون الثاء ، وفتح العين ، وآخره راء : واد من أودية القبلية ، وهو ماء لجهينة معروف إلى جنب مفتخر « 1 » .

( مثقب )

بالكسر ، ثم السكون ، وفتح القاف ، والباء موحّدة : اسم للطريق التي بين مكّة والكوفة ؛ سمّى بذلك لأنّ بعض ملوك حمير بعث رجلا يقال له مثقب على جيش كثير إلى الصين ، فأخذ ذلك الطريق ، فسمّى به . وقيل : طريق ما بين اليمامة والكوفة « 2 » .

( مثقّب )

مفعّل من الثقب ؛ وهو في أربع مواضع : صقع باليمامة . قيل : بفتح الميم . وحصن على البحر قرب المصّيصة ؛ لأنّه في جبال كلّها مثقّبة ، فيها كوى كبار . وماء بين « 3 » تكريت والموصل . وماء بين رأس عين والرقّة ، معروف « 4 » .

( المثل )

بالكسر ، ثم السكون ، ولام ، وهو الشّبه : موضع بنجد « 5 » .

( المثلّم )

بالضم ، ثم الفتح ، وتشديد اللام : موضع .

( المثنّاة )

بالضم ، والفتح ، ثم تشديد النون : موضع « 6 » .

( مثوب )

مفعل ، بفتح العين ، من ثاب يثوب : بلد باليمن .

( مثوة )

من حصون زبيد ، باليمن .
هامش
( 1 ) قال ابن هرمة :صادتك يوم الملا من مثعر عرضا * وقد تلاقى المنايا مطلع الأكم( 2 ) قال جميل :فقلت لأصحابي على ظهر مثقب * ألا أيها الحادي بميّالة اربع( 3 ) في ا : وهو ما بين . ( 4 ) في ياقوت : ولا أدرى أحد هذه أراد طرفة أم موضعا آخر بقوله :ظللت بذى الأرطى فويق مثقّب * ببينة سوء هالكا في الهوالك تكفّ إلىّ الريح ثوبي قاعدا * إلى صدفىّ كالحنّية بارك( 5 ) قال مالك بن الريب :فيا ليت شعري هل تغيّرت الرّحا * رحا المثل أم أضحت بفلج كماهيا( 6 ) وقال الأعشى :دعا رهطه حولى فجاءوا لنصره * وناديت حيا بالمثنّاة غيّبا