( ماذرايا )
مثل الذي قبله ، إلّا أنّ الياء هاهنا في موضع النون . قيل : قرية بالبصرة .
قال : والصحيح قرية فوق واسط ، من عمل فم الصلح ، مقارب نهر سابس ، وهي من طسّوج النهروان الأسفل .
( ماذانكت )
بالذال المعجمة ، والنون الساكنة ، والكاف ، وآخره تاء : من قرى أسبيجاب همذان .
( ماذروستان )
موضع في طريق خراسان ، على مرحلتين من حلوان ، نحو همذان ، ومنه إلى مرج القلعة مرحلة ، وفيه إيوان عظيم وأثر بستان خراب . زعموا أنّ الثلج يسقط على نصفه الذي من ناحية الجبل ، ولا يسقط على النصف الذي يلي العراق أبدا .
( ماربانان )
بالراء ، ثم الباء الموحّدة ، وآخره نون : من قرى أصفهان ، على نصف فرسخ .
( مأرب )
بهمزة ساكنة ، وكسر الراء ، والباء الموحّدة : هو بلاد الأزد باليمن .
وقيل : هو اسم قصر كان لهم .
وقيل : هو اسم لملك سبأ ، وهي كورة بين حضرموت وصنعاء « 1 » .
( مارث )
بكسر الراء ، وآخره ثاء مثلّثة ، ناحية من جبال عمان .
( مارد )
بكسر الراء ، والدال : موضعان . حصن بدومة الجندل . وموضع باليمامة .
وقيل : قصير بمنفوحة « 2 » جاهلي .
( ماردة )
تأنيث ما قبله : كورة واسعة من نواحي الأندلس ، متّصلة بحوز فريش ، بين الغرب والجوف من أعمال قرطبة : مدينة رائفة ، كثيرة الرخام ، عالية البنيان ، فيها آثار قديمة حسنة ، تقصد للفرجة والتعجب ، وبينها وبين قرطبة ستة أيام .
هامش
( 1 ) قال عبيد اللّه بن قيس الرقيات :يا ديار الحبائب بين صنعا ومأرب * جادك السّعد غدوة والثريا بصائب
من صريم كأنما يرتمى بالقواضب * في اصطفاق ورنة واعتدال المواكب( 2 ) قال الأعشى :أجدّك ودّعت الصّبى والولائدا * وأصبحت بعد الجور فيهنّ قاصدا
وما خلت أن ابتاع جهلا بحكمة * وما خلت مهراسا بلادي وماردا