( لقف )
بكسر أوله ، وسكون ثانيه « 1 » : ماء آبار كثيرة عذب ، ليس عليها مزارع ولا نخل ، لغلظ موضعها وخشونته بأعلى قوران واد من السوارقية على فرسخ .
( لقنت )
بفتح أوله وثانيه ، وسكون النون ، وتاء مثناة : حصنان من ماردة بالأندلس صغرى وكبرى ، تنظر كلّ واحدة إلى صاحبتها .
( اللقّيطة )
بالفتح ، ثم الكسر ، فعيلة من لفطت الشيء : بئر بأجأ في طرفه ، تعرف بالبويرة .
وقيل : ماء لغنىّ ، بينها وبين مذعا أقلّ من يومين « 2 » .
واللقيطة « 3 » : ماء بأعلى مرحلة من قوص بالصعيد ، للمارّ إلى عيذاب أو إلى القصير .
( اللام والكاف )
( اللّكاك )
بكسر اللام ، وهو جمع لكّ : موضع في ديار بنى عامر ، لبنى نمير فيه روضة « 4 » .
( اللّكّام )
بالضم والتشديد ، ويروى بالتخفيف : وهو الجبل المشرف على أنطاكية ، والمصّيصة ، وطرسوس ، والبلاد والثغور ، تقدّم « 5 » في لبنان .
( لكان )
بالضم ، وآخره نون : موضع في شعر زهير .
هامش
( 1 ) في ياقوت : ضبطه الحازمي بفتح أوله وسكون ثانيه . وفي البكري : بفتح أوله ، وإسكان ثانيه ، بعده فاء . قال محمد بن عروة بن الزبير :لعن اللّه بطن لقف مسيلا * ومجاحا فلا أحبّ مجاحا( 2 ) قال ابن هرمة :على أحداج مكرمة عواف * تربّعت اللقيطة أو سواجا( 3 ) ليس في ياقوت .
( 4 ) قال مضرس بن ربعي :كأني طلبت العامريّات بعد ما * علون اللّكاك في ثقيب ظواهرا( 5 ) قال المتنبي - وخففه :بأرض ما اشتهيت رأيت فيها * فليس يفوتها إلا الكرام
فهلا كان نقص الأهل فيها * وكان لأهلها منها التمام
بها الجبلان من صخر وفخر * أنافا ذا المغيث وذا اللّكام