تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مراصد الإطلاع على أسماء الأمكنة والبقاع — صفحة 1115

مساهمون:

ص١١١٥
وقيل موضع . قيل : من أعظم أودية العلاة باليمامة ، وبه يوم للعرب .

( قلات )

جمع قلت « 1 » وهو النقرة تكون في الجبل يستنقع فيه الماء . وقلات الصّمان : نقر في رؤوس قفافها يملؤها ماء السماء في الشتاء يأخذ القلت منها مائة راوية فأكثر « 2 » .

( قلاخ )

بالضم ، وآخره خاء معجمة : موضع في طريق حاج اليمن . وقيل فيه كلاخ « 3 » .

( القلادة )

بالكسر : جبل من جبال القبلية .

( قلاط )

بكسر أوله ، وآخره طاء مهملة : قلعة في جبال تارم في جبال الديلم ، بين قزوين وخلخال .

( قلّاية القسّ )

« 4 » قال بناء كالدير . قلت : بل هي مسكن الرهبان . كانت بظاهر الحيرة « 5 » ، تنسب إلى رجل كان معروفا بكثرة العبادة ، ثم ترك ذلك ، واشتغل بالمجون « 6 » والخلاعة « 7 » .

( قلب )

جمع قليب ، وهي البئر لم تطو ، وهي مياه لبنى عامر بنجد . وقلب ، بالفتح ، بلفظ قلب الإنسان : ماء قرب حاذة عند حرّة بنى سليم . وجبل نجدىّ .
هامش
( 1 ) في ا : جمع قلة . ( 2 ) وقد ذكرها ذو الرمة فقال :أمن دمنة بين القلات وشارع * تصابيت حتى ظلّت العين تسفح( 3 ) قال جرير :ونحن الحاكمون على قلاخ * كفينا والجريرة والمصابا( 4 ) في م : قلاية القيس . وفي ا : قلايد القيس . ( 5 ) قال :خليلىّ من تيم وعجل هديتما * أضيفا بحثّ الكأس يومى إلى أمس وإن أنتما حيّيتمانى تحيّة * فلا تعدوا ريحان قلّاية لقسّ( 6 ) في م : بالجنوب . ( 7 ) فقال فيه بعض الشعراء :إن بالحيرة قسّا قد مجن * فتن الرهبان فيه وافتتن هجر الإنجيل من حبّ الصّبا * ورأى الدنيا متاعا فركن