على علو عنده ، كانت الحرب بين عبد الملك بن مروان ومصعب بن الزبير ، وقتل مصعب بقربه « 1 » ، وقبره ظاهر عليه مشهد وقبة ، يقصد لزيارته . وقد سمى الشابشتى « 2 » الدير الذي عند قبر معروف دير الجاثليق « 3 » .
( دير الجبّ )
دير بشرقىّ الموصل ، بينها وبين أربل ، يقصده [ الناس ] « 4 » لأجل الصرع فيبرأ به كثير .
( دير الجرعة )
بالتحريك : بالحيرة « 5 » . عند جرعة ، وهي كثيب من الرّمل .
( دير الجماجم )
على سبعة فراسخ من الكوفة ، على طرف البرّ للسالك إلى البصرة . والجمجمة :
القدح من الخشب ، كانت تعمل به ، فسمّى بذلك « 6 » .
( دير الجودىّ )
والجودىّ هو الجبل الذي استقرّت عليه سفينة نوح ، بينه وبين جزيرة
هامش
( 1 ) قال عبيد اللّه بن قيس الرقيات :لقد أورث المصرين حزنا وذلّة * قتيل بدير الجاثليق مقيم
فما قاتلت في اللّه بكر بن وائل * ولا صبرت عند اللقاء تميم( 2 ) في ا : الشاشتى ، وهو تحريف .
( 3 ) في ياقوت : دير الجاثليق عند باب الحديد قرب دير الثعالب في وسط العمارة بقرب بغداد . وأنشد لمحمد بن أبي أمية فيه :تذكّرت دير الجاثليق وفتية * بهم تمّ لي فيه السرور وأسعفاوقال ابن قيس الرقيات :لقد أورث المصرين حزنا وذلّة * قتيل بدير الجاثليق مقيم( 4 ) من م وياقوت .
( 5 ) قال عبد المسيح بن نفيلة :كم تجرّعت بدير الجرعه * غصصا كبدي بها منصدعه( 6 ) وعند هذا الموضع كانت الوقعة بين الحجاج وعبد الرحمن بن الأشعث التي كسر فيها ابن الأشعث ، وفي ذلك يقول جرير :ولم تشهد الجونين والشّعب ذا الصفا * وشدات قيس يوم دير الجماجموفي ياقوت : والشعب والغضا وكرات . . .