وغور العماد : موضع في ديار بنى سليم .
والغور أيضا : غور ملح « 1 » : ماء لبنى العدوية .
( غور )
بضم أوله ، وسكون ثانيه ، وآخره راء : جبال وولاية بين هراة وغزنة ، وهي بلاد باردة موحشة واسعة ، وهي مع ذلك لا تنطوى على مدينة مشهورة . وأكبر ما فيها قلعة يقال لها : فيروز كوه فيها تسكن ملوكهم .
( غورشك )
بالضم ، ثم السكون ، ثم راء « 2 » مفتوحة ، بعدها شين معجمة ، وكاف :
من قرى سمرقند .
( غوروان )
من قرى هراة .
( الغورة )
بفتح أوله . ورواه بعضهم بالضم ، ثم السكون ، والراء ، والهاء : موضع .
وغورة : قرية على باب هراة ، ولعلّها التي قال : بالزى .
( غورين )
أرض في شعر « 3 » .
( غوريان )
بالضم ، ثم السكون ، ثم راء مكسورة ، وياء مثناة من تحت ، وآخره نون :
من قرى مرو .
( غوزم )
بالضم ، ثم السكون ، وزاي مفتوحة ، وميم : قرية من قرى هراة .
( غوسنان )
سينه مهملة ، ونون ، وآخره نون : من قرى هراة .
( غوشفنج )
بفتح أوله ، وسكون ثانيه ، والشين معجمة ساكنة أيضا ، وفاء مكسورة ، ونون ساكنة ، ثم جيم : مدينة بينها وبين جرجانية خوارزم نحو العشرين فرسخا .
( الغوطة )
بالضم ، ثم السكون ، وطاء مهملة : هي الكورة التي منها دمشق ، استدارتها ثمانية عشر ميلا ، يحيط بها جبال عالية من جميع جهاتها ، ولا سيما من شماليها فإن جبالها عالية جدا ، وتمتد
هامش
( 1 ) في ا : عور بلخ . والمثبت من م ، وياقوت : قال الهيش بن شراحبل :وقد دعوتك يوم الغور من ملح * إلى النّزال فلم تنزل كما نزلا( 2 ) في ا : زاي .
( 3 ) قال :ألم تر كعبا كعب غورين قد قلا * معالى هذا الدهر غير ثمان