والغمر : بحذاء توّز ، شرقىّ جبل يقال له : الغمر . وتوّز : من منازل طريق مكة من البصرة من أعمال اليمامة « 1 » .
والغمر : ماء من مياه بنى أسد ، نزله خالد بن الوليد في أيام الردّة « 2 » .
قلت : والغمر قرى من تحت هيت في البرّ بقرب الفرات .
( غمرة )
منهل من مناهل طريق مكة ، فصل ما بين تهامة ونجد .
وغمرة : جبل « 3 » .
( الغمرية )
ماء لبنى عبس .
( غمز « 4 » )
بالتحريك ، والزاي : جبل .
( الغمل )
بالفتح ، ثم السكون ، وآخره لام : موضع « 5 » .
( غملى )
بفتح أوله ، وتحريك ثانيه ، وفتح اللام : موضع .
( الغموض )
بالضاد المعجمة : هو حصن بين الحقيق من حصون خيبر .
( غمير )
موضع بين ذات عرق والنسار « 6 » ، وقبله بميلين قبر أبى رغال .
وغمير أيضا : موضع في ديار بنى كلاب عند الثلبوت .
هامش
( 1 ) قال :بنى بالغمر أرعن مشمخرّا * يغنّى في طرائقه الحمام( 2 ) قال رجل من المسلمين :وخال أبونا الغمر لا يسلمونه * وثجّت عليهم بالرماح دماء( 3 ) في ياقوت : يدل على ذلك قول الشمردل بن شريك :سقى جدثا أعراف غمرة دونه * ببيشة ديمات الربيع هواطله( 4 ) في ا : غمر - بالراء .
( 5 ) قال بعضهم :كيف تراها والحداة تقبض * بالغمل ليلا والرجال تنغض( 6 ) في ياقوت : والبستان .