وبئر عمير : في حزم بنى عوال .
وعمير اللصوص : قرية من قرى الحيرة « 1 » .
( عميانس )
بضم العين ، وسكون الميم ، وياء ، وبعد الألف نون مكسورة ، وسين مهملة :
اسم صنم كان بأرض خولان يقسمون له من أنعامهم وحروثهم قسما بينه وبين اللّه تعالى ، فما دخل في حقّ الصنم مما قسموا للّه تركوه ، وما دخل من حقه في حق اللّه ردّوه . وهم بطن من خولان يقال لهم الأذوم ، وقيل : الأسوم ، وفيهم نزل قوله تعالى : وجعلوا للّه مما ذرأ من الحرث والأنعام نصيبا . . . الآية ، على ما قيل .
( العميس )
بفتح أوله ، وكسر ثانيه ، بوزن فعيل : أحد منازل رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إلى بدر . قيل : ويقال له عميس الحمائم .
( العميم )
بفتح أوله ، وكسر ثانيه : موضع .
( العين والنون )
( العناب )
بضم أوله ، وتخفيف ثانيه ، وآخره باء موحدة : جبل طويل في السماء لا ينبت .
وقيل : جبل في طريق مكة « 2 » .
وقيل : جبل لكعب .
وبئر العنابة : ماء لهم . وقيل : طريق المدينة من فيد . وقيل : جبل . وقيل : صحراء .
( العنابة )
مثل الذي قبله ، وزيادة هاء : موضع على ثلاثة أميال من الحسينية ، من طريق مكة ، فيها بركة بعد قباب على ثلاثة أميال ، تلقاء سميراء ، وبعد توز .
هامش
( 1 ) قال عدى بن زيد :أبلغ خليلي عند هند فلا * زلت قريبا من سواد الخصوص
موازى القرّة أو دونها * غير بعيد من عمير اللصوص( 2 ) قال المرار :جعلن يمينهنّ رعان حبس * وأعرض عن شمائلها العناب