( عادية )
موضع في ديار كلب بن وبرة « 1 » .
( عاذب )
بالذال المكسورة ، والباء الموحدة : اسم واد أو جبل قريب من رهبى ، في شعر جرير « 2 » أو غيره .
( عاذ )
بالذال المعجمة « 3 » ، ويروى بالمهملة : موضع عند بطن كرّ . وقيل : من بلاد تهامة واليمن للحارث بن كعب .
وقيل : ماء مرّ قبل « 4 » نجران « 5 » .
( عارض )
بالراء ، ثم الضاد المعجمة . عارض اليمامة وهو جبلها ، وما يلي المغرب من عقاب وثنايا غليظة ، وما يلي المشرق ، وظاهره فيها أودية تذهب نحو مطلع الشمس ، وطرف العارض :
في بلاد بنى تميم ، وبين طرفي العارض مسيرة شهر .
( العارضة السفلى )
من قرى اليمن من أعمال البعدانية .
( عارم )
حبس ابن الزبير محمد بن الحنفيّة في سجن عارم وأخرجه الحجاج وصار سجنا له .
قال : ولا أعرف موضعه « 6 » .
( عارمة )
كالذي قبله ، وزيادة هاء : جبل « 7 » لبنى عامر بنجد .
هامش
( 1 ) قال المسيب :ولو أنى دعوت بجوّ قوّ * أجابتنى بعادية جناب( 2 ) قال :وما ذات أرواق تصدّى لجؤذر * بحيث تلاقى عاذب فالأواعس( 3 ) عاذ : قرية معروفة ( هامش ا ) .
( 4 ) في م : قبلي .
( 5 ) في م والبكري : وقيل واد في ديار هوازن ويضاف إلى المطاحل فيقال : عاذ المطاحل . وقد ضبط عن أبي على في بعض الكتب غاذ - بالغين المعجمة والصحيح ما تقدم . ورواه أبو عمر عاد بالعين والدال المهملتين .
( 6 ) في ياقوت : وأظنه بالطائف . وقال محمد بن كثير في محمد بن الحنفية ، ويخاطب عبد اللّه بن الزبير :تخبّر من لاقيت أنك عائذ * بل العائذ المحبوس في سجن عارم( 7 ) في البكري : موضع لبنى عامر . قال عامر بن طفيل :عرفت بجوّ عارمة المقاما * لسلمى أو عرفت لها علاما