وظرب لبن : موضع فيه يوم للعرب .
( ظريب )
بفتح أوله ، وكسر ثانيه ، فعيل : منزل طيىء ، قبل نزولها بالجبلين « 1 » .
( ظريبة )
تصغير ظربة : موضع بالطائف « 2 » .
( الظاء والفاء )
( ظفار )
بفتح أوله ، والبناء على الكسر ، كقطام وحذام : مدينتان باليمن : إحداهما قرب صنعاء ينسب إليها الجزع الظّفارى « 3 » ، بها كان مسكن ملوك حمير .
وقيل : ظفار هي مدينة صنعاء نفسها .
وظفار اليوم مدينة على ساحل بحر الهند بينها وبين مرباط خمسة فراسخ من أعمال الشّحر قريبة من صحار . ومرباط هي المرسى دون ظفار ، واللّبان لا يوجد إلّا بحبال ظفار من شجر مسيرة ثلاثة أيام في مثلها ، وعنده بادية كبيرة نازلة يجيئه أهل تلك البلاد يجرحون الشجرة بالسكين فيسيل منه على الأرض فيجمعونه ولا يستجيزون أن يحملوه إلى غير ظفار ؛ فيأخذ السلطان منه قسطا ويعطيهم باقيه ومن حمله إلى غيره أهلكه .
( ظفر )
موضع قرب الحوأب في طريق البصرة إلى المدينة .
وظفر ، بضم أوله ، وسكون ثانيه : موضع إلى جنب الشّميط بين المدينة والشام ، من ديار فزارة .
هامش
( 1 ) قال واحد منهم :اجعل ظريبا كحبيب ينسى * لكلّ قوم مصبح وممسى( 2 ) قال أبان بن سعيد :ألا ليت ميتا بالظريبة شاهد * لما يفترى في الدين عمرو بن خالد( 3 ) قال الشاعر :أوابد كالجزع الظّفارىّ أربع * حماهنّ جون الطّرّتين مولّعوقال المرقش الأصغر :تحلّين ياقوتا وشذرا وصيغة * وجزعا ظفاريّا ودرّا توائما