والمشهور أنهما جبلان مشرفان على مجنّة « 1 » ، على بريد من مكة . وقيل : إنّ أحدهما بجدّة .
وقيل : تتصل بهر شى خبت « 2 » من رمل في وسطه جبيل صغير أسود شديد السواد ، يقال له :
طفيل .
قال الأصمعي : ورخمة ماء لبنى الديل خاصّة ، وهو بجبل يقال له : طفيل . وشامة جبيل « 3 » بجنب طفيل .
وطفيل ، تصغير طفل : واد بين تهامة واليمن وبوادي موسى قرب بيت المقدس قلعة يقال لها : طفيل .
( الطاء واللام )
( طلا )
بالفتح ، والقصر : قلعة بأذربيجان أصلها تلا ، حولها بحيرة كان فيها ذخائر التتر ، وفيها قبر هولا كوخان الذي فتح البلاد .
( طلاح )
من نواحي مكة « 4 » . [ وقال بعضهم : ذو طلاح - بضم أوله : موضع . وذو طلوح بضم أوله . قال عمارة بن عقيل : واد في أود . وذات أطلاح : من أرض الشام ، بعث إليها رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم كعب بن عمير الغفاري في جيش فأصيب هو وأصحابه جميعا ] « 5 » .
( طلال )
جبل ، روى بالطاء المهملة في شعر أبى صخر الهذلىّ « 6 » . وفي غيره بالظاء المعجمة .
وذو طلال : ماء قريب من الرّبذة . هذا قول أبى نصر عن الأصمعي .
وقال غيره : هو واد لغطفان بالشربّة .
هامش
( 1 ) في ا : محنة .
( 2 ) في ا : جنب .
( 3 ) في م : جبل .
( 4 ) قال جعدة بن عبد اللّه الخزاعي يوم فتح مكة :ونحن الأولى سدّت غزال خيولنا * ولفتا سددناه وفجّ طلاح( 5 ) من م ، والبكري .
( 6 ) قال :يفيدون القيان مقينات * كأطلاء النعاج بذى طلال