( ضارج )
بعد الألف راء مكسورة ، ثم جيم : موضع بين اليمن والمدينة ، وفيه خبر مشهور « 1 » .
وضارج : أرض سبخة مشرفة على بارق ، وهو قرب الكوفة .
وقيل ضارج من النّقا « 2 » : ماء ونخل لسعد بن زيد مناة ، وهي الآن لغيرهم .
( ضاس )
بالسين المهملة : موضع بين المدينة وينبع « 3 » .
( ضان )
جبل تهامىّ . قال : كأنه من جبال دوس .
( الضائن )
من جبال بنى سلول .
( ضئيدة )
« 4 » بالفتح ، ثم الهمزة مكسورة ، وبعدها ياء مثناة من تحت ساكنة ، ودال مهملة :
واد في الشعر « 5 » .
( الضاد والباء )
( ضبّاء )
بالفتح ، والتشديد ، والمد : موضع في شعر « 6 » .
( ضباب )
بكسر أوله ، وتكرير الباء الموحدة . قلعة الضباب : بالكوفة .
هامش
( 1 ) أنشد في هذا الخبر لامرىء القيس :ولما رأت أنّ الشريعة همّها * وأن البياض من فرائصها دامى
تيمّمت العين التي عند ضارج * يفىء عليها الظلّ عرمضها طامى( 2 ) في ا : العقبا . وفي م : المنقى .
( 3 ) قال كثير :لعينك تلك العير حتى تغيّبت * وحتى أتى من دونها الحبّ أجمع
وحتى أجازت بطن ضاس ودونها * رعان فهضبا ذي النجيل فينبع( 4 ) في ا ، م : ضائدة .
( 5 ) قال القتال الكلابي :فتحمّلت عبس فأصبح خاليا * وادى ضئيدة عافيا لم يورد( 6 ) قال الحسين بن مطير الأسدي :ما خفت بينهم حتى غدوا حزقا * وخدّرت دون من تهوى الهواديج
وأصبحت منهم ضباء خالية * كما خلت منهم الزوراء فالعوج