( شاذمانة )
بعد الألف الثانية نون : قرية بينها وبين مدينة هراة نصف فرسخ .
( شاذمهر )
بعد الذال ميم مكسورة ، وآخره راء : مدينة وموضع بنيسابور .
( شاذوان )
ويقال بالسين المهملة : جبل جنوبي سمرقند ، فيه رستاق وقرى ، ليس بسمرقند أصح هواء وزرعا وفواكه منه ، وأهله أصح الناس أبدانا وألوانا ، وطول هذا الرستاق عشرة فراسخ ، وهو أقرب الجبال إلى سمرقند .
( شاذهرمز )
كورة من بغداد ، أوله سامرا منحدرا ؛ وهو سبعة طساسيج : طسّوج بزرجسابور ، وطسوج نهر بوق ، وطسّوج كلواذى ، وطسوج الجاذر ، وطسوج المدينة العتيقة مقابل المدائن التي فيها الإيوان ، وطسوج الراذان الأعلى ، وطسوج الراذان الأسفل .
( الشاذياخ )
بعد الذال المكسورة ياء مثناة من تحت ، وآخره خاء معجمة : قرية من قرى بلخ ، يقال لها الشاذياخ .
والشاذياخ أيضا : مدينة بنيسابور أمّ بلاد خراسان في عصرنا ، كانت قديما بستانا لعبد اللّه ابن طاهر ؛ فنزل نيسابور لما قدمها ونزل عسكره في منازلها ، فلما علم بتعديهم « 1 » عليهم عمر قصرا بالشاذياخ ، ونادى في عسكره من بات بنيسابور حل ماله ودمه ، وأمر الجند أن يبنوا « 2 » حول قصره فعمرت واتصلت بالمدينة « 3 » ، وصارت محلة منها كبيرة ، وخرب بعد ذلك ما سواها من المدينة ؛ فهي نيسابور .
( شار )
حصن من حصون اليمن ، من مخلاف جعفر . قيل : هو من الأمكنة التهامية .
( شارع الأنبار )
الشارع هو الدور على نهج واحد ، وهو الطريق « 4 » للناس عامة .
وشارع الأنبار كان محلة خارج باب الأنبار من مدينة المنصور ، لم يبق له أثر ، وليس به بناء إلا تربة إبراهيم الحربىّ المشهور ، فإنه كان دفن في داره بالشارع المذكور ، وما حوله مزارع وغيرها .
هامش
( 1 ) غير مقروءة في ا . وفي م : بتقتيلهم عليهم .
( 2 ) في ا : يبيتوا .
( 3 ) ولذلك قال الشاعر يخاطب عبد اللّه بن طاهر :فاشرب هنيئا عليك التاج مرتفقا * بالشاذياخ ودع غمدان لليمن( 4 ) في م : في طريق هو للناس عامة .