[ وقال نصر : السّبعان : واد شمالىّ سلم « 1 » ] « 2 » .
( السبع )
بلفظ العدد المؤنث : بريّة فلسطين بالشام ، وهو الموضع الذي يكون فيه المحشر « 3 » .
والسبع : قرية بين الرّقّة ورأس عين ، على الخابور .
والسّبع : ناحية في فلسطين بين القدس « 4 » والكرك ، فيه سبع آبار ، سمّى الموضع بذلك « 5 » .
( سبعين )
بلفظ العدد : قرية بباب حلب .
( السبعيّة )
ماء لبنى نمير .
( سبك )
بالضم ، وسكون ثانيه ، وآخره كاف : موضع .
( سبلّات )
بضمتين ، وتشديد اللام : جبل من جبال أجأ .
( سبلان )
بفتحتين ، وآخره نون : جبل عظيم مشرف على مدينة أردبيل ، من أذربيجان ، فيه عدّة قرى ومشاهد للصالحين .
( سبلل )
بالفتح ، ثم السكون ، وآخره لام : موضع في شعر هذيل « 6 » .
( سبل )
بفتحتين ، وآخره لام : موضع في بلاد الرباب ، قرب اليمامة .
( سبلّة )
بضم أوله وثانيه ، وتشديد اللام المفتوحة : موضع في جبال طيىء لا يسلك ولا يهتدى فيه .
هامش
( 1 ) قال :ألا يا ديار الحىّ بالسّبعان * أملّ عليها بالبلى الملوانوقال رجل من بنى عقيل جاهلي :ألا ياديار الحىّ بالسّبعان * خلت حجج بعدى لهنّ ثمان( 2 ) من م ، وياقوت .
( 3 ) في ا : المحسر .
( 4 ) في ياقوت : بين بيت المقدس .
( 5 ) أقام به عمرو بن العاص لما اعتزل الناس ، وأكثر الناس يروى هذا بفتح الباء .
وفي البكري : السبع - بضم الباء على لفظ الواحد من السباع ، وهي قرية عمرو بن العاص من فلسطين بالشام ، وبها بعض أهله .
( 6 ) قال صخر الغى :وما إن صوت نائحة بليل * بسبلل لا تنام مع الهجود