ودجلة العوراء في البصرة علم لها « 1 » . ودجلة : موضع في ديار العرب بالبادية « 2 » .
( الدجنتين )
موضع في بلاد تميم .
( الدجنيتان )
« 3 » ماءتان عظيمتان عن يسار تعشار . وهو أعظم ماء لضبّة ، بينهما أقل من ميل ، إحداهما لبكر بن سعد ، والأخرى لثعلبة بن سعد ، إحداهما دجنية « 4 » والأخرى القيصومة .
( دجوج )
رمل يتّصل بعلم السّعد جبلان من دومة على يوم . ودجوج : رمل مسيرة يومين إلى دون تيماء بيوم « 5 » . وقيل : رمل في بلاد كلب « 6 » .
( دجوة )
بالضم ، ثم السكون : قرية بمصر على شطّ النيل ، من كورة الشرقية .
( دجيل )
اسم نهر في موضعين أحدهما : مخرجه من أعلى بغداد . قال : بين تكريت وبينها ، مقابل القادسيّة دون سامرّا ، فيسقى كورة واسعة وبلادا كثيرة ، منها أوانا والحظيرة وصريفين وغيرها ثم تصبّ فضلته في دجلة . قلت : في الطاهرية المعروفة بخندق طاهر ، وممّا عليه من الكور مسكن وهو النواحي التي منها أوانا وما حولها ، وفيها كانت الوقعة بين مصعب بن الزبير وأهل الشام فقتل هناك ، وقبره ظاهر ، عليه مشهد يزار . ودجيل الآخر نهر بالأهواز . قيل : كان اسمه أيام
هامش
( 1 ) وقد أسقط بعض الشعراء الهاء منه ضرورة . قال بعض الشعراء :روّاد أعلى دجل يهدج دونها * قربا يواصله بخمس كاملوقال أبو العلاء المعرى :سقيا لدجلة والدنيا مفرّقة * حتى يعود اجتماع النجم تشتيتا( 2 ) قال يزيد بن الطثرية :خلا الفيض ممن حله فالخمائل * فدجلة ذي الأرطى فقرن الهوامل( 3 ) في ا ، م : الدجنتان . والمثبت من ياقوث والزبيدي .
( 4 ) في ا : دجنة .
( 5 ) قال أبو ذؤيب :فإنك - عمرى - أي نظرة ناظر * نظرت وقدس دونها ودجوج( 6 ) قال الراجز :أقرّ بها البقار من دجوجا * يومين لا نوم ولا تعريجا