كتاب الزاي
( الزاي والألف )
( زابات )
بعد الزاي باء موحدة ، وآخره تاء مثناة : قرى على زاب « 1 » الموصل ، يقال لها الزابات .
( الزاب )
بعد الألف باء موحدة : عدة مواضع « 2 » بالعراق وغيره .
الزاب الأعلى : بين الموصل وإربل ، مخرجه من بلاد [ مشتكهر ] « 3 » ، وهي حد ما بين أذربيجان وبابغيش « 4 » من عين في رأس جبل يخرج منها شديد الحمرة ، وكلما انحدر صفا حتى يصير إلى باشزّى ، من قرى الموصل ، وهي غير « 5 » التي في طريق نصيبين « 6 » ، فيصفو جدا حتى يخرج في كورة المرج من كور الموصل ، ثم يمتد حتى يفيض في دجلة على فرسخ من الحديثة . وهذا يسمى بالزاب المجنون لشدة جريه .
والزاب الأسفل مخرجه من جبال تسمى جبال السّلق بين شهرزور وأذربيجان ، حتى يفيض في دجلة عند السّنّ فوق تكريت « 7 » .
وبين بغداد وواسط زابان آخران يسميان الأعلى والأسفل ، ومأخذهما من الفرات ؛ فالأعلى عند سنّ « 8 » عند زرفامية ، وقصبة كورته النعمانية على دجلة .
والأسفل قصبة نهر سابس قرب واسط ، وعلى كل واحد من هذه الزوابى قرى وبلاد .
والزاب بالمغرب عليه عدة بلدان كثيرة ، عليه بسكرة وتوزر وقسطنطينية وطولقة وقفصة
هامش
( 1 ) هكذا في م ، وياقوت . وفي ا : باب .
( 2 ) في ياقوت : عدة أنهر .
( 3 ) هكذا في ياقوت . وفي ا : كمشهر . أما في م فمكان الكلمة بياض .
( 4 ) في ا : وباذغيس .
( 5 ) في ا : عين .
( 6 ) في ياقوت : وليست هي التي في طريق نصيبين .
( 7 ) وعلى هذا الزاب كان مقتل عبيد اللّه بن زياد بن أبيه ، فقال زيد بن مفرغ يهجوه :إن الذي عاش ختّارا بذمته * ومات عبدا قتيل اللّه بالزاب
العبد للعبد لا أصل ولا ورق * ألوت به ذات أظفار وأنياب( 8 ) في م : عند قسين .