السكّيت : رماخ نقى بالدهناء . ويقال : نقا آخر برمل الوركة ، وهي يسار أضاخ من شرقيّها « 1 » .
( رمادان )
تثنية رماد ، حفر « 2 » في الطريق ، لبنى المرفع « 3 » ، من بنى عبد اللّه بن غطفان عند القصيم « 4 » .
( الرّمادة )
في عدّة مواضع ، منها : رمادة اليمن ، ورمادة فلسطين ، وهي رمادة الرملة ، ومنها رمادة بالمغرب : بلدة لطيفة بين برقة والإسكندرية قريبة من البحر ، ومنها بلد في طريق البصرة إلى مكة من وراء القريتين هي نصف الطريق « 5 » .
والرمادة : محلّة كبيرة كالمدينة ، في ظاهر حلب متصلة بالمدينة .
والرّمادة : محلة من نيسابور ، وقرية من بلخ .
رمادة أبيط : سبخة بحذاء القصيبة ، وبينها وبين الجنوب يفضى إليها أودية الرّغام ، ويؤخذ منها الملح « 6 » .
( رماح )
بضم أوله ، وتخفيف ثانيه ، وآخره عين مهملة : موضع . [ وقال بعضهم : جبل تلقاء ريم ] « 7 » .
هامش
( 1 ) هنا قال ياقوت : والصحيح أن رماح - بالحاء - اسم موضع لا شك فيه لقول جرير حيث قال :يكلّفنى فؤادي من هواه * ظعائن يجتزعن على رماح( 2 ) في م وياقوت : جفر .
( 3 ) هكذا في ا ، م . وفي ياقوت : المرقع .
( 4 ) قال جرير :أخو اللؤم ما دام الغضا حول عجلز * وما دام يسقى في رمادان أحقفوقال ياقوت : جاء في قول الراعي رمادان بالضم . ولكن البكري روى بيت الراعي الآتي :فحلّت نبيّا أو رمادان دونها * رعان وقيعان من البيد سملق( 5 ) قال ذو الرمة :أمن أجل دار بالرّمادة قد مضى * لها زمن ظلّت بك الأرض ترجف( 6 ) قال ذو الرمة :أصيداء هل قيظ الرّمادة راجع * لياليه أو أيامهنّ الصّوالح( 7 ) من م ، والبكري .