( رشايات بنى جعفر )
موضع كان فيه وقعة للعرب .
( رشاطة )
« 1 » قال : أظنها بلدة بالعدويّة « 2 » يعنى من أرض مصر .
( رشتان )
بكسر أوله ، وبعد الشين تاء مثناة من فوقها ، وآخره نون : قرية من قرى مرغينان من فرغانة .
( رشيد )
بفتح أوله ، وكسر ثانيه ، بلفظ الرشيد ضدّ الغوىّ : بليدة على ساحل البحر والنيل ، قرب الإسكندرية .
( رشين )
بضم أوله ، وفتح ثانيه ، وياء مثناة من تحت ساكنة ، وآخره نون : من قرى جرجان .
( الراء والصاد )
( رصاغ )
بضم أوله ، وآخره غين معجمة . ويروى بالسين المهملة : اسم موضع .
( رصاف )
بكسر أوله ، وآخره فاء : موضع .
( الرّصافة )
بضم أوله ، وهي في مواضع [ كثيرة ] « 3 » منها :
رصافة أبى العباس : بناها أبو العباس السفاح إلى جانب الأنبار ، وسكنها .
ومنها رصافة البصرة : مدينة صغيرة قربها .
ومنها رصافة الحجاز . عين الرصافة : موضع في الشعر .
ومنها رصافة بغداد : بالجانب الشرقىّ ، كان المهدىّ عسكر بها ، وأمره المنصور أن يبنى بها دورا فالتحق بها الناس وعمروها ، فصارت بقدر مدينة المنصور « 4 » ، وبنى بها جامعا أكبر
هامش
( 1 ) في ا : رشاط .
( 2 ) هكذا في م . وفي ا : بالعذرة . وفي ياقوت بالعدوة ، وقد رجحنا رواية م ؛ لأن العدوية هي التي بأرض مصر ، كما في ياقوت . وارجع إلى الزبيدي وياقوت - رشط .
( 3 ) من م .
( 4 ) في هذه الرصافة يقول علي بن الجهم :عيون المها بين الرّصافة والجسر * جلبن الهوى من حيث أدرى ولا أدرى