( الخوانق )
موضع في شعر « 1 » .
( خواية )
بضم أوله ، وبعد الألف ياء مثناة من تحت : من أعمال الري .
( خوبذان )
بالضم ، ثم السكون ، وباء موحدة ، وذال معجمة ، وآخره نون : موضع بين أرّجان والنوبندجان ، من أرض فارس ، وهناك قنطرة عجيبة الصفة عظيمة القدر .
( خوجان )
بضمّ أوله ، وبعد الواو جيم ، وآخره نون : قصبة كورة أستوا ، من نواحي نيسابور ، وأهلها يقولون : خوشان بالشين « 2 » . وخوجان أيضا : قرية « 3 » .
وخوجّان مثله إلّا أنّ جيمه مشددة : من قرى مرو ، وأهلها يقولون خجّان .
( خوخة الأشقر )
« 4 » موضع بمصر سمّى بفرس « 5 » .
( خوّد )
بفتح أوله ، وتشديد ثانيه ، وآخره دال ، بوزن شمّر : موضع في شعر ذي الرمة « 6 » .
( خور )
بالفتح ، ثم السكون ، وآخره راء ، وهو عند عرب السواحل كالخليج يندّ من البحر ، وأصله هور « 7 » ، فعرب فقيل خور . وقد أضيف إلى عدة مواضع ؛ فمنه خور السّيف « 8 » ، وهو موضع دون سيراف : مدينة فيها سوق يتزوّد منه مسافر والبحر ، وهو علم له . ومنها خور جنّابة ، وخور نابند وغيرها ؛ إلا أنها ليست بأعلام لها .
وخور الدّيبل ، وهي مدينة على ساحل بحر الهند .
وخور فوفل ؛ موضع في بلاد الهند تجلب منها السيوف [ الهندية ] « 9 » ، والقنا السباط وفيه الفوفل .
هامش
( 1 ) قال قيس بن العيزارة :أبا عامر ما للخوانق أوحشت * إلى بطن ذي ينجا وفيهنّ أمرع( 2 ) في ا : خوسان بالسين .
( 3 ) في ياقوت : قرية بالمغرب .
( 4 ) في م : الأشتر - بالتاء .
( 5 ) في ياقوت : كان لأبى ناعمة فرس أشقر لا يجارى . فلما مات الفرس دفنه صاحبه بذلك الموضع ، فسمى به .
( 6 ) قال :وأعين العين بأعلى خوّدا * ألفن ضالا ناعما وغرقدا( 7 ) في ياقوت : هو .
( 8 ) في ياقوت : خور سيف .
( 9 ) من م .