( الحيدين )
بالكسر ، تثنية الحيد : اسم مقبرة بأخميم .
( حير الزّجّالى )
بالفتح ، ثم السكون ، وراء ، وفتح الزاي ، وتشديد الجيم ، واللام مكسورة : موضع بباب اليهود ، بقرطبة من جزيرة الأندلس « 1 » .
( حيران )
بالكسر ، جمع حير ، وهو مجتمع الماء : ماء بين سلمية والمؤتفكة « 2 » .
( الحيرتان )
تثنية الحيرة والكوفة ، على العادة .
( الحير )
بالفتح : اسم قصر كان بسامراء بناه المتوكل ، ونقض بعده .
( حيّرة )
بالفتح ، وياء مشددة ، وراء ، وهاء : بلدة في جبل هذيل ، ثم في جبل سطاع .
( الحيرة )
بالكسر ، ثم السكون ، وراء : مدينة كانت على ثلاثة أميال من الكوفة ، على النّجف ، زعموا أنّ بحر فارس كان يتصل بها . وبالحيرة الخورنق ، على ميل منها من جهة الشرق . والسّدير ، في وسط البريّة التي بينها وبين الشام . كانت مسكن ملوك العرب في الجاهلية النعمان وآباؤه ، وسموها بالحيرة البيضاء ، لحسنها . وقيل : سميّت الحيرة ؛ لأنّ تبعا لما قصد خراسان خلّف ضعفة جندة بذلك الموضع . وقال لهم : حيّروا به ، أي أقيموا .
( حيزان )
بالكسر ، ثم السكون ، وزاى ، وألف ونون : بلد شجير ، ذو بساتين كثيرة ومياه غزيرة ، قرب أسعرت « 3 » ، بديار بكر ، فيه الشاهبلوط ، وليس ذلك في شئ من بلدان العراق والشام ، وديار بكر إلّا به « 4 » البندق الموصوف . وقيل حيزن ، بفتح الحاء : من مدن أرمينيّة قريبة من شيروان ، قال : والصواب الأول .
هامش
( 1 ) قال :اذكر لهم زمنا يهبّ نسيمه * أصلا كنفث الراقيات عليلا
بالحير لا غشيت هناك غمامة * إلا تضاحك إذخرا وجليلا( 2 ) قال المتنبي :فليتك ترعانى وحيران معرض * فتعلم أنى من حسامك حدّه( 3 ) في م : اسعرذ .
( 4 ) العبارة في ياقوت : فيها الشاهبلوط والبندق ، وليس الشاه بلوط في شئ من بلاد العراق والجزيرة والشام إلا فيها .