( الثّلبوت )
بفتحتين ، وضمّ الباء الموحدة ، وسكون الواو ، وتاء مثناة فوقها نقطتان .
قيل : هو واد بين طيىء وذبيان . وقيل : لبنى نصر بن قعين ، فيه مياه كثيرة . وقيل : واد بدقّ في وادى الرّمة من تحت ماء الحاجر « 1 » .
( الثّلماء )
بالفتح والمدّ . قيل : من نواحي اليمامة . وقيل : ماء حفره يحيى بن أبي حفصة « 2 » بها . وقيل : من مياه بنى أبى بكر بن كلاب . وقيل : لبنى مرّة من بنى أسد . وقيل :
ماء لربيعة بن قريط بظهر نملى .
( الثّلم )
بالتحريك : موضع بالصّمان « 3 » .
( ثلّيث )
بضم أوله ، وفتح ثانيه وتشديده ، وياء ساكنة ، وثاء أخرى مثلثة : على طريق طيىء إلى الشام .
( الثاء والميم )
( ثما )
بالفتح ، والتخفيف ، والقصر : موضع بالحجاز .
( ثماد )
بالفتح : حصن باليمن ، في جبل جحاف . وهو بكسر أوله : موضع في ديار بنى تميم . وثماد الطير : موضع باليمن « 4 » .
هامش
( 1 ) قال الحطيئة :منعنا مدفع الثلبوت حتى * نزلنا راكزين به الرّماحا( 2 ) قال يحيى :حيّوا المنازل قد تقادم عهدها * بين المراخ إلى نقا ثلمائها( 3 ) في البكري : بلد بالشام . قال الأخطل يمدح الوليد بن عبد الملك :لولا الإله وأسباب تناولني * بهنّ يوم اجتماع الناس بالثّلموفي ياقوت : وروى بكسر اللام في قول عدى بن الرقاع العاملي :فنكّبوا الصوّة اليسرى فمال بهم * على الفراض فراض الحامل الثّلم( 4 ) قال :إذا القوم ساروا ستّ عشرة ليلة * وراء ثماد الطير من أرض حميرا