( ثبير )
بالفتح ، ثم الكسر ، وياء ساكنة ، وراء . قيل : الأثبرة أربعة : ثبير غينى - الغين معجمة ، مقصور . وثبير الأعرج « 1 » ، وثبير آخر لم يذكر « 2 » اسمه ، وثبير منى . قال الأصمعىّ : ثبير الأعرج هو المشرف بمكّة على حق الطارقيّين . وثبير غينى وثبير الأعرج ، هما حراء وثبير « 3 » . وثبير أيضا : ماءة في ديار مزينة « 4 » .
( الثاء والتاء )
( الثّتانة )
بالضم ، ويروى الثبانة : في شعر زيد الخيل كلاهما « 5 » .
( الثاء والجيم )
( ثجر )
بالفتح ، ثم السكون ، وراء : [ ماء ] « 6 » لبنى القين بحرس « 7 » . وقيل : ماء لبنى الحرث ، قريب من نجران « 8 » .
( ثجل )
بالضم ، وآخره لام : اسم موضع في شقّ العالية « 9 » .
هامش
( 1 ) في شرح القاموس : وفي بعض الأصول : الأعوج .
( 2 ) في البكري : هي : ثبير الأثبرة ، والثاني ثبير غينا - بالغين المعجمة . والثالث ثبير الأعرج . والرابع ثبير الأحدب . وقد عدها صاحب اللسان هكذا :
ثبير غيناء ، وثبير الأعوج ، وثبير الأحدب ، وثبير حراء .
( 3 ) في ا : وثبيرهما حراء وثبير ، وفي م : وثبير غينى هو حراء . وفي شرح القاموس : قال أبو عبيد البكري : وإذا ثنى ثبير أريد بهما ثبير وحراء .
( 4 ) أقطعها رسول اللّه شريس بن ضمرة المزنى حين وفد عليه وسأله ذلك ، وسماه شريحا ، وهو أول من قدم بصدقات مزينة .
( 5 ) قال :عفت أبضة من أهلها فالأجاول * فجنبا بضيض فالصعيد المقابل
وذكّرنيها بعدما قد نسيتها * رماد ورسم بالتّتانة ماثل( 6 ) من م ، وياقوت .
( 7 ) هكذا في ا ، وفي م : بجرس ، وفي ياقوت : بجوش ، وفي شرح القاموس : بين وادى القرى والشام من مياه بلقين بجوش .
( 8 ) أنشد الأزهري لبعض الرجاز :قد وردت عافية المدارج * من ثجر أو من أقلب الخوارجوالخوارج : مياه لبنى جذام .
( 9 ) قال زهير :صحا القلب عن سلمى وقد كاد لا يسلو * وأقفر من سلمى التّعانيق والثّجل