( أبوى )
مقصورة : اسم للقريتين اللّتين على طريق البصرة إلى مكّة المنسوبتين إلى طسم وجديس « 1 » .
( أبوى )
بالتحريك مقصور : موضع أو جبل بالشام في شعر النابغة « 2 » .
( الأبواز )
بالزاي : من جبال أبى بكر بن كلاب ، من أطراف نملى .
( الأبواص )
بالصاد المهملة : موضع في الشعر « 3 » . ويروى بالنون .
( أبوان )
بالفتح ، ثم السكون وألف ونون : قرية بالصعيد الأدنى غربىّ النيل ، تعرف بأبوان عطيّة . وأبوان أيضا : مدينة كانت قرب دمياط كان أهلها نصارى يعمل بها الشراب الرفيع ، فنسب إليها بونىّ « 4 » على غير لفظه . وأبوان أيضا : من قرى كورة البهنسا بالصعيد أيضا .
( أبو خالد )
هو كنية البحر الذي أغرق اللّه فيه فرعون وجنوده ، وهو بحر القلزم .
( أبو قبيس )
بلفظ التّصغير ، كأنه تصغير قبس النار : هو الجبل المشرف على مكّة من غربيّها ، وجهه إلى قعيقعان ومكّة بينهما . وكان يسمّى في الجاهلية الأمين ؛ لأنه استودع فيه الحجر « 5 » أيّام الطوفان . [ وحصن قبالة شيزر ] « 6 » .
هامش
( 1 ) قال المثقب العبدي :ألا من مبلغ عدوان عنّى * وما يغنى التوعّد من بعيد
فإنّك لو رأيت رجال أبوى * عداة تسربلوا حلق الحديد
إذا لظننت جنّة ذي عرين * وآساد الغريفة في صعيد( 2 ) قال :لا يهنئ الناس ما يرعون من كلأ * وما يسوقون من أهل ومن مال
بعد ابن عاتكة الثاوى على أبوى * أضحى ببلدة لا عمّ ولا خال( 3 ) قال أمية بن أبي عائذ الهذلي :لمن الديار بعلى فالأحراص * فالسّودتين فمجمع الأبواص( 4 ) في ا : بؤنى .
( 5 ) في ياقوت : لأن الركن كان مستودعا فيه .
( 6 ) من م ، وياقوت .