صلى اللّه عليه وسلم في غزوة بدر « 1 » . وقيل : صقع بين سماوة كلب والشام .
( التّرب )
بالضم ، ثم السكون ، والباء موحدة : اسم جبل .
( تربل )
يروى بفتح أوله وثالثه عن العمرانىّ ، وبضمهما ، وفي كتاب نصر بكسرهما :
موضع « 2 » .
( تربولة )
بالفتح : قلعة في جزيرة صقلية .
( تربة )
بالضم ، ثم الفتح ، قيل : واد بقرب مكّة ، على يومين منها ، يصبّ في بستان ابن عامر ، حوله جبال السراة . وقال الأصمعي : تربة واد للضباب طوله ثلاث ليال ، فيه نخل وزرع وفواكه . تربة ورنية « 3 » وبيشه هذه الثلاثة أودية ضخام مسيرة كل واحد منها عشرون يوما أسافلها في نجد وأعاليها في السراة . وقال الكلبي : تربة [ واد ] « 4 » يأخذ من السراة ويفرغ في نجران « 5 » . وقيل : تربة ماء في غربىّ سلمى .
( ترج )
بالفتح ، ثم السكون ، وجيم : جبل بالحجاز كثير الأسد « 6 » . وقيل ترج وبيشة :
هامش
( 1 ) قال كثير :رأيت جمالها تعلو الثنايا * كأن ذرى هوادجها البروج
وقد مرّت على تربان تحدى * بها بالجزع من ملل وسيجوقال حسان :فلما علا تربان وانهلّ ودقه * تداعى وألقى بركه وتهدّما( 2 ) في البكري : وجبل حوله جبال صغار ، قال ابن مقبل :حتى إذا حالت الأرحاء دونهم * أرحاء تربل كلّ الطّرف أو بعدوا( 3 ) هذه الكلمة لا تقرأ في ا ، وفي ياقوت : وزنية . وقال في البكري : وقال يعقوب : بيشة وتربة ورنية والعقيق : أودية تنصب من جبال تهامة . ثم قال : وغير يعقوب يقول : رقية - بالقاف .
( 4 ) من م وياقوت .
( 5 ) في م : في بحران .
( 6 ) قال أبو أسامة الهذلي :ألا يا بؤس للدهر الشعوب * لقد أعيا على الصنع الطيب
يحط الصخر من أركان ترج * وينشعب المحبّ من الحبيب