( أفيق )
بلفظ التصغير : موضع في بلاد يربوع يقال له أفاق وأفيق « 1 » .
( أفيق )
بالفتح ، ثم الكسر ، وياء ساكنة ، وقاف : قرية من حوران ، في طريق الغور ، في أوّل العقبة المعروفة بعقبة أفيق ، ينزل في هذه العقبة إلى الغور ، وهو الأردنّ ، وهي عقبة طويلة نحو ميلين « 2 » .
( أفىّ )
بالضم ، ثم الفتح ، والياء مشدّدة : موضع في شعر نصيب « 3 » .
( الهمزة والقاف )
( الأقاعص )
جمع أقعص : موضع في شعر عدىّ بن الرقاع « 4 » .
( أقتد )
بضم التاء فوقها نقطتان : موضع في بلاد فهم « 5 » .
( الأقحوانة )
بالضم ، ثم السكون ، وضمّ الحاء ، وواو وألف ونون وهاء : موضع بمكّة . قيل : هي ما بين بئر ميمون إلى بئر ابن هشام . والأقحوانة أيضا : موضع بين البصرة والنّباج معروف في بلاد بنى تميم . وقيل : ماء في بلاد بنى يربوع « 6 » . وهي أيضا موضع بالأردنّ على شاطىء بحيرة طبريّة « 7 » .
هامش
( 1 ) قال أبو داود الإيادي :وأرانا بالجزع جزع أفيق * يتمشّى كمشية الناقلات( 2 ) قال حسان :فقفا جاسم فدار خليد * فأفيق بجانبي ترفلان( 3 ) قال :ونحن منعنا يوم أول نساءنا * ويوم أفىّ والأسنة ترعف( 4 ) قال :بين الأقاعص والسكران قد درست * منها المعارف طرّا مابها أثر( 5 ) قال قيس بن خويلد الهذلي :لعمرك أنسى لوعتى يوم أقتد * وهل تتركن نفس الأسير الروائع( 6 ) قال عميرة بن خالد اليربوعي :فمرّت بجنب الزّور ثمت أصبحت * وقد جاوزت للأقحوانة مخرما( 7 ) قيل فيه :من كان يسأل عنا أين منزلنا * فالأقحوانة منا منزل قمنقمن : خليق .