ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ
« 1 »
وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ ( 29 ) ذلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُماتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ . . .
( 30 ) ( الحج )
لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنا مَنْسَكاً هُمْ ناسِكُوهُ
« 2 »
فَلا يُنازِعُنَّكَ فِي الْأَمْرِ وَادْعُ إِلى رَبِّكَ إِنَّكَ لَعَلى هُدىً مُسْتَقِيمٍ
( 67 ) ( الحج )
إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي
« 3 »
بِبَكَّةَ مُبارَكاً وَهُدىً لِلْعالَمِينَ ( 96 ) فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ
« 4 »
إِبْراهِيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً . وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا . وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ
( 97 ) آل عمران . ( قرآن كريم )
الحمد لله على ما هدى إليه من شعائر الدين ، وسنه من شرائع لإحياء العالمين ومناسك يصمد « 5 » إليها الدانون والقاصون ويتداعى إليها الموحدون ، نحمده على بيت جعله مثابة للناس وأمنا ، وملاذا للاسلام وحصنا ، حييت به الأمة العربية وذاع صيتها في الأقطار العجمية ، وطهرت به النفوس من أوزارها وضرعت فيه إلى ربها فأفاض عليها من الهدايات الروحية والكمالات الخلقية والمنافع الدنيوية والأخرويه ، ما لا يدخل تحت الضبط ولا يحصره العد . والصلاة والسلام على هادي الأمم من غوايتها ، ومنقذها من ضلالتها ، والآخذ بها عن الّلمم « 6 » إلى السبيل الأمم « 7 » خ خ محمد بن عبد اللّه مطهر البيت من الأوثان ، والناشر على ربوعه راية السلام الذي وحد بين المسلمين في المنسك وسنّ لهم سنة التعارف على اختلاف أجناسهم ، وتباين لغاتهم وتباعد أقطارهم ، فكانت بذلك وحدة لا تنفصم العرا ، وألفة لا يدركها البلى ، ما دام المسلمون
هامش
( 1 ) أي ليزيلوا وسخهم بقص الشارب والأظفار وتطهير النفوس من أدران المعاصي .
( 2 ) مبتعدا يقصدون اليه .
( 3 ) مكة .
( 4 ) موضع قيامه وهو يبنى البيت .
( 5 ) يقصد .
( 6 ) الذنوب .
( 7 ) الوسط .