الْوَكِيلُ )
وقد ركب النطاق السفلى على الكعبة في ليلة السبت 12 محرم سنة 1022 ه .
ووضعت له أعمدة ثبت أسفلها بالرصاص في الشاذوران ، وفي ليلة الأحد شرعوا في وضع النطاق العلوي حتى أتموه ، وفي سنة 1039 ه . نزلت أمطار كثيرة عمت مكة وحاراتها وعلت المياه عن قفل باب الكعبة بذراعين حتى إذا ما مضى يومان انهدمت دفعة واحدة ما عدا الجهة اليمانية ، فجدّدها السلطان مراد خان الرابع ، وقد أرسل مندوبين من الأستانة ومهندسين من مصر أقاموا بناءها وراعوا تجديدها سنة 1040 ه . وقد بذل في سبيل ذلك المال الكثير . وفي سنة 1295 ه .
فرش سطح الكعبة بألواح المرمر .
ومن الميازيب التي عملت للكعبة ميزاب عمله الشيخ أبو القاسم رامشث صاحب الرباط المشهور بمكة وصل به خادمه بعد موته سنة 537 ه . وميزاب أنفذه الخليفة المقتفى العباسي سنة 541 ه . جعل عوض الميزاب السابق . وميزاب عمله الناصر العباسي من خشب مبطن بالرصاص في الموضع الذي يجرى فيه الماء وظاهره مما يبدو للناس مطلى بفضة ، وقد حلى هذا الميزاب في سنة 781 ه . ثم عمل بعد ذلك ميزاب من النحاس ثم جعله السلطان سليمان القانوني من الفضة سنة 959 ه .
وفي سنة 962 ه . ورد من مصر ميزاب من ذهب وضع موضع الميزاب الفضة ، وأخذ الأوّل إلى الخزانة العالية للتبرك به وصولحت بنو شيبة سدنة الكعبة عما زاد الميزاب من الفضة بمائتى أشرفى ، وفي سنة 1021 ه . غيره السلطان أحمد بآخر من الفضة منقوش بالذهب والمينا اللازوردية ، وفي سنة 1273 ه . أرسل السلطان عبد المجيد ميزابا من الذهب هو الموجود الآن انظر في ( الرسم 105 ) ما عليه من الكتابة .
وأوّل من حلى الميزاب بالذهب الوليد بن عبد الملك ، وفي سنة 455 ه .
أخذ بنو الطيب الميزاب وحملوه إلى اليمن فابتاعه صاحب اليمن الذي امتلك مكة أيضا في السنة المذكورة وردّ الميزاب إلى مكانه .