پرش به محتوای اصلی

مرآة الحرمين — صفحه 158

پدیدآورندگان:

ص۱۵۸
أخذ ورد عقد الفريقان الصلح على أن يكون بينهما هدنة لمدة عشر سنوات ، وعاد المسلمون من غير أن يدخلوا مكة ويطوفوا بالبيت . وبتلك الهدنة أمن المسلمون شر قريش وأصبحوا مطلقى الحرية يروحون ويجيئون كيف شاءوا وعظم نفوذ النبي صلى اللّه عليه وسلم ، فكتب إلى ملوك الدول المجاورة لبلاد العرب يدعوهم إلى الإسلام ؛ فمنهم من أسلم كنجاشى الحبشة ومنهم من ردّ ردّا جميلا كهرقل قيصر الروم والمقوقس حاكم مصر - انظر كتابه صلى اللّه عليه وسلم ( الرسم 320 )