أخذ ورد عقد الفريقان الصلح على أن يكون بينهما هدنة لمدة عشر سنوات ، وعاد المسلمون من غير أن يدخلوا مكة ويطوفوا بالبيت .
وبتلك الهدنة أمن المسلمون شر قريش وأصبحوا مطلقى الحرية يروحون ويجيئون كيف شاءوا وعظم نفوذ النبي صلى اللّه عليه وسلم ، فكتب إلى ملوك الدول المجاورة لبلاد العرب يدعوهم إلى الإسلام ؛ فمنهم من أسلم كنجاشى الحبشة ومنهم من ردّ ردّا جميلا كهرقل قيصر الروم والمقوقس حاكم مصر - انظر كتابه صلى اللّه عليه وسلم
( الرسم 320 )
مرآة الحرمين — صفحة 158
مساهمون: ابراهيم رفعت باشا
ص١٥٨