( حرف الواو مع الزاي وما إليهما )
بيت الوزير :
من الأشراف وهم أولاد محمد العفيف بن مفضل بن الحجاج وزير الإمام عبد اللّه بن حمزة بن سليمان ، عرف بالوزير ، وذرية بيت الوزير منهم الإمام العلّامة محمد بن إبراهيم الوزير المتوفى سنة 840 وهو صاحب التصانيف النافعة كالعواصم والقواصم في الذب عن سنّة أبي القاسم ، وله كتاب إيثار الحق على الخلق ، وغيره . ومن شعره إلى أخيه الهادي بن إبراهيم مصنّف كريمة العناصر في الذب عن سيرة الإمام الناصر ، وكتاب إزهاق التمويه ، وغير ذلك :
يا سبط إبراهيم لا تنس ما * كان عليه بالتحلي أبوك
فإن آباءك لو شاهدوا * بعض الذي تفعله أنّبوك
ما لك لا تسلك نهجا وقد * سنّ لنا فيه أبوك السلوك
وأهلنا من قبلنا طالما * عاشوا وهم فيه لحرب سلوك
فانهض إلى أوطانهم شاخصا * وارمك بها إما أردت الرموك
فوقفة في مسجد ساعة * خير لنا من ملك ملك الملوك
هذا وإن كنت امرءا عاشقا * للملك لا تنفع لديك الصكوك
وإنما تنفع من قلبه * لا يعتريه في الملوك الشكوك
واعلم بأن العز والزهد وال . . . * فضل وأهل الملك طرا هلوك
وابعد عن الملك وأربابه * وإن هم يوما له أهلوك
ولا تطعهم يا شقيقي ولو * وليتهم في أمرهم أو ولوك
ولا تضع يا سيدي حلة * وحلية قد صاغها أوّلوك
لا تنظرن يوما إلى قائم * وانظر إلى ما قاله ناصحوك
وعاصهم إن كنت ذا همة * لهم وطاوعهم إذا ناصحوك
انتهى :
وأجاب السيد الهادي بقوله :
فارق بني الدنيا وإن أكرموك * وارفض بني الملك وإن قربوك
يوما إذا ما أنت أرضيتهم * ملّوك أو أسخطتهم عاتبوك
ومثل خط فوق ماء إذا * عاتبتهم والويل إن عاتبوك