أنت البري من ذنوبي كلها وهي حملي * ما في الهوى انتقاد
ما أقدر أصف لك شجوني واشتياقي وشغلي * وعاد عندي وعاد
ما لك وللناس قد قالوا ولكن خلي * هم يقصدون العناد
وإلا فما شغلهم بي ما المكلّف لعذلي * ماذا سبيل الرشاد
الذنب ذنبي ولي قلبي وقولي وعقلي * صلاح والافساد
لا والهوى ما يسليني ولا ملك دلّي * وأرض حيدر أباد
كذب ان به شي لمن فارق حبيبه يسلّي * واللّه ما شي أفاد
حرام ما أنساك حتى في الصلاة حين أصلي * هذا هو الاعتقاد
وكيف أنساك وحبلك قد تلوى بحبلي * بالجد والاجتهاد
واللّه لولا الحيا واللوم لا انهض برجلي * وأسري مساري زياد
واهجم عليك يا منى قلبي بخيلي ورجلي * وأفعل فعال الجياد
لكن قد الفضل لك بالوصل ظاهر وفضلي * بالصبر والاعتماد
إلى آخرها وهي أكثر من هذا .
( حرف العين مع الذال وما إليهما )
بيت عذاقة :
من قرى مسور المنتاب وأعمال حجة ( وهي مركز ناحية مسور ) « 1 » .
العذارب :
عزلة من بعدان وأعمال إبّ .
عذر :
بطن من حاشد ومنهم عذر مطرة في بلاد نهم كما حكاه الهمداني في صفة الجزيرة . وبنو العذري من مشايخ أرحب .
بيت عذران :
من قرى ناحية البستان على مقربة من صنعاء .
عذرة :
من قبائل اليمن .
حكى في روايات الأغاني قال : صنع عبد الملك بن مروان طعاما فأكثر وأطاب ودعا إليه الناس فأكلوا فقال بعضهم : ما أطيب هذا الطعام ما نرى أن أحدا رأى أكثر منه ولا أكل أطيب منه ، فقال أعرابي من ناحية القوم : أما
هامش
( 1 ) زيادة من أخي المؤلف .