ثم مخلاف سماه وبه من العزل :
المطبابة ، وبنو مرثد ، وبنو غصين ، ورحب ، وهجّارة ، وعلي الشرقي ، وبيت الحجي ، وبيت الجبري ، والسّفل ، وعلي بني ربيعة ، وغور ، وزار ، والظبر ، والعر ، ويدهل ، ووادي الماجل .
ومن حصون عتمة قلعة الحقيبة وتعرف الآن بقلعة بني أسد ، وحكاه صاحب المعجم في حرف الحاء حقيبة .
ثم قلعة الذاهبي في المطابة ، ثم قلعة سماه في علي الشرقي ، ثم حصن الشرم لبني معوضة ، ومزارع عتمة البن والذّرة والبر والشعير ، وبها أنعام كثيرة من الإبل والبقر والغنم والنحل بها كثير نحل العسل .
وفي عتمة من بيوت العلم بنو السماوي ، وبنو المعلمي ، وبنو الغابري وغيرهم ، ومن مشايخها المشهورين بنو معوضة ، وبنو الريمي ، وبنو المطبابة ، وبنو الشريفي ، ومن علمائها عمر بن عبد اللّه بن سليمان الكندي نسبا العتمي بلدا من علماء القرن الثامن ، ترجمه الأهدل في تاريخه .
ولما خالف ابن معوضة على الإمام المهدي عبد اللّه أرسل عليه النقيب أحمد شريان من ذو حسين فقال القاضي عبد الرحمن بن يحيى الآنسي في ذلك أبياتا من الشعر الحميني :
سبحان من بيده ثواب الإحسان * للبارّ والفاجر عقاب فجوره
يا صاحب الشرم اتّزن بالميزان * جزاك على بغيك وخبث السيرة
والكبر نكّاس والغريرا خذلان * كم عاثر في كبرته وغروره
تقول خرف أو زاد عليه النسيان * إن الخليفة فوق عز سريره
وإن نهمه منه تهدم أركان * وأنّ هدّه منه تخرب ديره
وإن جنده تحت نصر الرحمن * قد لازمه في وقفته ومسيره
أو ما رماه بالشيخ احمد شريان « 1 » * ليث المعارك فوق كل عكيره
فما لبو عامر نظير في الشجعان * فلا تدور في الرجال نظيره
هامش
( 1 ) من زعماء ذي حسين .