لأن أشواقي تذيب الجبال * من بعضها والوجد ثاير
وإن عذلته قال هذا محال * غيري على السلوان قادر
بيت
والصبر إلا عن لقاهم جميل * قلبي لغير الهجر قابل
شاصبر وإن كان التلاقي قليل * الطل منهم مثل وابل
أما الاياس منهم فشي مستحيل * يقنع بهذا كل عاذل
يا ليل طل يا شوق دم في الليالي * إني على الحالين صابر
ومن آل إسحق أحمد بن عبد الكريم ، ومن نظمه :
فؤادي إلى الآن من حين صبا * ذهب في أمان اللّه
وفارق ضلوعي وشق الخبا * وما زاد عرف مولاه
قضى الحب هذا رضى أم أبى * فليت الهوى خلاه
فكم من جواد في المحبة كبا * عسى يقبله مولاه
بيت
فمن حين رأت طلعته مقلتي * رأت حسن غيره شين
كما استثقلت كاسها راحتي * ولي من فمه سكرين
وأضحى جنى وجنته جنتي * وناري عذاب البين
وعنه الأحاديث أحسن نبا * وأحلى إذا أملاه
ومن أعلام صنعاء الأشراف آل الأمير منهم الإمام محمد بن إسماعيل بن صلاح الأمير المتوفى سنة 1182 له ديوان شعر وديوان خطب ، وهو صاحب التصانيف النافعة كسبل السلام شرح بلوغ المرام وغيره رحمه اللّه ، وابنه إبراهيم بن محمد وحفيده علي بن إبراهيم ومن شعره الملحون قوله : -
روح العمل الاخلاص * والمدخول كالميتة
وجروح الخلق قصاص * تلقى ما حبّيته
والناس طيور أقفاص * كل أحد في بيته
فضة وذهب ورصاص * فادهن له من زيته
واخلط نوره وهشاش * واطرح ياجور وابني