حسن والشيخ علي ابن أفلح والشيخ علي المرتضى ، وفي السابع إختلاف منهم من يجعله أحد بني عقامة ، ومنهم من يجعله الشيخ أحمد المعترض ومنهم من يقول غير ذلك . انتهى ما ذكره الشرجي .
ومن فضلاء زبيد الشيخ طلحة الهتار قال ابن مخرمة : والطلحي نسبة إلى الطلحية بالفتح وسكون اللام وكسر الحاء المهملة ثم ياء تحتانية ثم هاء : مجنة قرب زبيد عرفت بالشيخ طلحة الهتار فيما أظن ينسب إليها جماعة ، وأما الإمام أبو بكر عبد اللّه بن يحيى الطلحي فأظنه منسوبا إلى جد يروي عن أبي يعلى محمد بن أحمد بن عبد اللّه الملصي وغيره . . وعنه الإمام محمد بن إبراهيم بن محمد بن يحيى شيخ أبي الحسن الواحدي وغيره . انتهى ما ذكره ابن مخرمة .
قلت : والشيخ طلحة هو أبو محمد طلحة بن عيسى بن إبراهيم بن أبي بكر بن عيسى بن إقبال الهتار المتوفى بزبيد سنة 780 ونسبه في عك حكاه الشرجي .
ومن علماء زبيد المتأخرين بنو المزجاجي نسبه إلى قرية مزجاجة من قرى وادي زبيد القديمة ترجمهم في نيل الوطر وغيره .
وبنو جعمان منهم أبو القاسم بن إبراهيم بن عبد اللّه بن جعمان المتوفى سنة 857 ترجمه الشرجي .
والسادة بنو الأنباري وبنو الأهدل منهم علماء مشاهير . ومدينة زبيد لم تخل من عالم وأديب إلى الآن .
ووادي زبيد كثير الخيرات ببركة دعوة المصطفى صلى اللّه عليه وآله وسلم .
وأكثر مزارع وادي زبيد الذرة على أنواعها والدخن والنخل والحور شجرة النيل .
وفي زبيد تصبغ الثياب بالنيل وترسل إلى جبال اليمن وصبغ زبيد لا يساويه غيره في الحسن والجودة .
وبلاد زبيد واسعة وأعمالها كثيرة منها بلاد القراشية والبدوة
مجموع بلدان اليمن وقبائلها — صفحة 386
مساهمون: محمد بن أحمد الحجري اليماني
ص٣٨٦