« توضيح الدلائل » لشهاب الدين أحمد سبط قطب الدين الشافعي ؛
« روضة الصفا » لمحمّد خواوند شاه الشافعي ؛
« حبيب السير » لغياث الدين خواندمير ؛
« الاكتفاء » لإبراهيم بن عبد اللّه اليمني ؛
« نظم درر السمطين » لمحمّد بن يوسف الزرندي ؛
وغير ذلك ممّا لا تحصى كثرة .
وأمّا ما رواه علماء الإماميّة في ذلك فهو فوق حدّ الإحصاء نكتفي منه بما يأتي :
31 - ما رواه العيّاشيّ في تفسيره : بسنده عن أبان أنّه دخل على أبي الحسن الرضا عليه السّلام ، قال : فسألته عن قول اللّه عزّ وجلّ :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ
« 1 » ، فقال : ذلك عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، ثمّ سكت ، فلمّا طال سكوته قلت : ثمّ من ؟ قال : ثمّ الحسن ، ثمّ سكت ، فلمّا طال سكوته قلت :
ثمّ من ؟ قال : الحسين ؟ قلت : ثمّ من ؟ قال : عليّ بن الحسين وسكت ، فلم يزل يسكت عن كلّ واحد حتّى أعيد المسألة ، فيقول ، حتّى سمّاهم إلى آخرهم عليهم السّلام .
32 - ما رواه الصفّار في بصائر الدرجات : بالإسناد عن أمير المؤمنين عليه السّلام أنّه قال : إنّي وأوصيائي المهديّون كلّنا محدّثون . قيل له : من هم ؟ قال : الحسن والحسين ، ثمّ ابني عليّ بن الحسين . قال : وعليّ يومئذ رضيع ، ثمّ ثمانية من بعده واحدا بعد واحد ، وهم الذين أقسم اللّه بهم ، فقال :
وَوالِدٍ وَما وَلَدَ
« 2 » أمّا الوالد فرسول اللّه ، وما ولد يعني هؤلاء الأوصياء عليهم السّلام ، الخبر .
33 - ما رواه الكراجكي في كنز الفوائد : بإسناده عن جارود بن المنذر العبدي
هامش
( 1 ) النساء : 59 .
( 2 ) البلد : 3 .