ففتحوا له دكّانا يبيع فيه الطحين فاشتهر بالطحّان .
وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إنّ اللّه يحبّ عبدا يتّخذ المهنة ليستغني بها عن الناس .
وقال صلّى اللّه عليه وآله : إنّ اللّه يحبّ العبد المؤمن المتحرّف - أي ذو الحرفة - .
وعن النبيّ : إنّ اللّه يحبّ الصانع الحاذق .
وقال صلّى اللّه عليه وآله : رحم اللّه امرئ عمل عملا فأتقنه .
وقال عليّ بن الحسين : من طلب من الحلال فهو من اللّه تعالى صدقة عليه .
وقال أيضا : أرضاكم عند اللّه أسعاكم على عياله .
وعن أبي جعفر الباقر عليه السّلام : من طلب الدنيا حلالا وتعفّفا واستغناء عن الناس ليوسّع على عياله وتعطّفا على جاره لقى اللّه تعالى يوم القيامة ووجهه مثل القمر ليلة البدر .
وفي خبر آخر : من طلب الدنيا حلالا في عفاف كان في درجة الشهداء .
وعن الصادق عليه السّلام : لا تكسلوا في طلب معاشكم فإنّ آبائنا كانوا يركضون فيها ويطلبونها ، رواه الصدوق في من لا يحضره الفقيه .
قال أمير المؤمنين عليه السّلام : البطالة يوقف الحرّ العزيز موقف العبد الذليل ، ويذهب ماء الوجه ، ويمحق الرزق .
وقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : إنّ اللّه يكره العبد البطّال .
وفي خبر آخر : إنّ اللّه تعالى ليبغض العبد الفارغ .
وفي خبر آخر : إنّ اللّه يبغض الشابّ الفارغ .
وفي خبر آخر : إنّ اللّه يكره الرجل العاطل البطّال والمرأة العاطلة .
وفي خبر آخر : التاجر الصدوق مع النبيّين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا .
وقال الصادق عليه السّلام : ثلاثة يدخلهم اللّه الجنّة بغير حساب : إمام عادل ، وتاجر
مآثر الكبراء تاريخ سامراء — صفحة 285
مساهمون: الشيخ ذبيح الله المحلاتي
ص٢٨٥