تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مآثر الكبراء تاريخ سامراء — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨
ثمّ رأى النفط لها المشاركة * فيما عدا روضتها المباركة ففاض في الصحن وفي الرواق * والدار والبهو الكبير الراقي لكنّما السرداب فيه يوقد * شمع ولا يكاد عنه يفقد لأنّ شمس الأفق ليس تذهب * إليه إذ حلّ به المحجّب حتّى أتاها فيصل بالكهربا * فشعّ في روضتها ملتهبا وفي رواقها وفي الأبواب * وفي أعاليها وفي السرداب وازدهر المشهد منها وأضا * ما حوله من البيوت والفضا فأطرح النفط من الرواق * والصحن والأمكنة الرواق وذاك بعد ما زها بالمملكه * وحلّ من أوج السعود فلكه ورغّب الناس بفضل ضوئها * زيادة على استقاء نوئها فهو بالأربعين والتسع انتشر * بعد ثلاث من مئات وعشر وراح في أطرافها يفصل * فأرّخوا ( أفاض نورا فيصل ) « 1 »
فأخذت سامرّاء ببركة الماء والكهرباء أهمّيّتها ، فهدم السور وتوسّعت البلدة واتصلت العمارات من خلف السور إلى ضفة دجلة ، فبادر الناس إلى شراء الأراضي والعرصات الواقعة في باب القاطول من جنبي الجادة ومذ وقعت الحرب العامّة الثانية توقّف الأمر .

تاريخ ترميم الصناديق وبعض الآثار التأريخية

من الترميمات ترميم صندوق ضريح الإمام العسكري عليه السّلام ممّا يلي الرأس فإنّه قد كتب فيه باللغة الفارسيّة ما هذا نصّه : « باني اين صندوقهاى مطهّر شاه سلطان
هامش
( 1 ) مطابقة لسنة 1349 .